ضبطت القيادة العامة لشرطة دبي خلال الأحد عشر شهراً الماضية 35 ألفاً و719 مخالفاً لقوانين العمل والإقامة.ومن بينهم 21 ألفا و628 شخصا بتهمة دخول البلاد والبقاء فيها بصورة غير مشروعة و 5 الاف و287 متهما بالبقاء في البلاد بصورة غير مشروعة و4 الاف و182 بتهمة الهروب من الكفيل والفين و929 متهما بالعمل بدون رخصة تجارية إضافة إلى 848 متسولا.

كما ضبطت شرطة دبي خلال الفترة ذاتها من العام الجاري 3 الاف و689 متهمة بقضايا مخلة بالآداب العامة مسجلة بذلك ارتفاعا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي تم خلالها ضبط الفين و205 متهمات في حين سجل قسم جرائم الحاسب الآلي 65 قضية خلال الأشهر الأحد عشر الماضية.

وأشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بمستوى أداء ضباط وأفراد الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية مؤكدا أهمية دورها في مكافحة الجريمة والحفاظ على أمن المجتمع وحمايته من أيدي المجرمين والعابثين.

ودعا الفريق ضاحي خلفان تميم ضباط البحث الجنائي بالإدارة إلى التعمق في مجال عملهم ووضع الخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى خفض معدلات الجريمة والحد منها مشيرا إلى أن الجريمة تتركز في ثلاثة محاور رئيسية هي المكان والزمان والأشخاص وبتحليل

هذه المحاور يستطيع رجل المباحث حل رموز جميع القضايا.

واكد أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تعد أحد مرتكزات شرطة دبي في مجال نشر الأمن واستتبابه مطالبا بوضع منهجية واضحة للعمل الأمني ترتكز على عملية التوثيق والاستفادة من التجارب السابقة التي نجح رجال الأمن في تحقيق نتائج جيدة فيها ووضع الخطط المحكمة للبحث الجنائي في مناطق الاختصاص.

ووجه بتقييم العمل بعد تنفيذ الخطط الاستراتيجية للتأكد من مدى تحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها الاستراتيجية وخطط البحث.جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها الفريق ضاحي خلفان تميم للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في إطار برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي.

وعرض العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية جهازا جديدا »كييوسك« سيتم استخدامه في برامج التوعية بأضرار المخدرات حيث ستقوم الإدارة بتوزيعه في مدارس إمارة دبي كخطوة أولى لتوعية الأبناء بالأضرار التي تصيب المدمن والتعريف بالأسباب التي تقوده إلى هاوية المخدرات.

ويبين الجهاز مخاطر الإدمان التي يتعرض لها متعاطي المخدرات من خلال سرد واقع قصص على ألسنة مدمنين سابقين بالإضافة إلى عرض الرأي الطبي المتخصص في هذا المجال.

وقدم مديرو مراكز الشرطة عرضا لإحصائيات مختلف الجرائم المسجلة خلال العامين الماضيين حسب مراكز الاختصاص والمعدل العام للجريمة ومقارنة للجرائم المسجلة - المعلومة والمجهولة ـــ ونسبة القضايا المعلومة والمجهولة من مقارنة إجمالي الجرائم المقلقة وغير المقلقة وتوزيع حجم قضايا النشل والسرقة البسيطة والمخدرات وأهم الجرائم المقلقة وعدد الأشخاص المتهمين في قضايا جنائي

من مختلف الجنسيات.

وام