استبعد مصدر في الخارجية الأميركية في حديث إلى «البيان» أن تلقى قناة «الحرة» الفضائية أو إذاعة «سوا» اللتان تمولهما الحكومة الأميركية مصير مجلة »هاي» الشهرية باللغة العربية التي قررت الخارجية إيقافها عن الصدور. وأكد المصدر «إن عملية مراجعة وتقويم شاملة تجري حالياً لتقدير أدائهما والنتائج التي تحققت، سيتم على ضوئها اتخاذ الخطوات اللازمة لجعلهما أكثر فعالية وقدرة على جذب المشاهدين والمستمعين».

وتوقع المصدر أن تصدر الإدارة قريباً قرارات جذرية لتحسين أدائهما وخصوصاً فضائية «الحرة»، لكن القرارات لن تصل إلى درجة إغلاقها. وقال إن القرارات ستتخذ بالتنسيق مع لجنة الإدارة في الكونغرس وقسم الدبلوماسية الشعبية الذي ترأسه كارين هيوز مساعدة وزيرة الخارجية.

وعكس قرار ايقاف «هاي» عن الصدور انتكاسة للدبلوماسية الشعبية الأميركية التي بدأت بعد هجمات سبتمبر 2001 لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالمين العربي والإسلامي، يشار إلى أن الانتقادات لم تشر يوماً إلى أداء «هاي»، وانما كانت تتركز على أداء «الحرة» وشقيقتها «سوا» وتبعاً لذلك عقدت لجنة الإشراف والتحقيقات المتفرعة عن لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأميركي جلسة في العاشر من الشهر الماضي استجوبت خلالها القائمين على «الحرة»، كما أظهرت نتائج استطلاع في أوائل هذا الشهر أن «الحرة» أقل الفضائيات الناطقة بالعربية مشاهدة.

واشنطن ـ محمد صادق