أصدرت محكمة في ميلانو أمس أمراً باعتقال 22 عميلاً للمخابرات الأميركية (سي.آي.ايه) يشتبه في خطفهم رجل دين مصرياً من المدينة خلال العام 2003. ويشتبه قضاة التحقيق في ميلانو في أن فريقا مكونا من 22 عميلا للمخابرات اقتادوا المصري حسن مصطفى أسامة نصر من أحد شوارع ميلانو ونقلوه جوا إلى مصر لاستجوابه حيث قيل أنه تعرض لتعذيب.

وكان خطف الإمام سبب توترا بين الحكومتين الايطالية والأميركية. ونفت روما أن تكون أبلغت بالعملية وطالبت «باحترام كامل لسيادة ايطاليا». وتأتي المعلومات عن إصدار مذكرة توقيف أوروبية ضد هؤلاء العملاء الذين يتمتع اثنان منهم بوضع دبلوماسي في ايطاليا، غداة فتح تحقيق ضد جندي أميركي تشتبه نيابة روما بتورطه «بالقتل العمد».

ويقول القضاء الايطالي إن الجندي ماريو لوزانو أطلق النار «بهدف القتل وليس الدفاع عن النفس، على السيارة التي كانت تقل نيكولا كاليباري الذي قاد بعثة للاستخبارات الايطالية اثر نجاحه في التوصل إلى الإفراج عن الصحافية الايطالية جوليانا سغرينا التي كانت محتجزة رهينة في العراق».