أعلنت اللجنة التنفيذية لمسابقة الإمارات لتحديات تكنولوجيا المعلومات التربوية عن فتح باب المشاركة في ثماني فئات بدورتها للعام المقبل للطلبة والمدرسين في الامارات ودول الخليج، وذلك للمرة الأولى وإن الخامس من فبراير 2006 آخر موعد لتلقي المشاركات.

وقال الدكتور عبد الله الكرم الرئيس التنفيذي لقرية المعرفة ورئيس لجنة التحكيم إن فعاليات المسابقة تطورت في زمن قياسي، وإن الاضافات الجديدة لدورة العام المقبل ستسهم في خلق منافسة قوية بين مشاريع دول مجلس التعاون ومشاريع الدولة.

مشيرا الى أن الطلاب الذين فازوا في الدورتين السابقتين والبالغ عددهم تسعة طلاب تم ارسالهم الى ستوكهولم للمشاركة في مسابقة تتصل بالمشاريع الالكترونية، أما الطلاب الخمسة الذين وصلوا الى مرحلة النهائيات فقد تم ارسالهم الى روما الايطالية للمشاركة في نفس المسابقة وحضور معرض للمشاريع الطلابية المختلفة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لقرية المعرفة أن اللجنة حددت الخامس من فبراير 2006م آخر موعد لتلقي المشاركات ليتسنى للجنة التحكيم تقييم المشاريع مشيراً الى أن أعمال التحكيم ستبدأ في السادس عشر من فبراير المقبل،

كما سيتم اعلان أسماء الفائزين في حفل خاص يقام في 22 من شهر ابريل المقبل بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس مجمع كليات التقنية العليا،

وكشف رئيس لجنة التحكيم أنه ستمنح الجوائز الى أفضل المشاريع المقدمة من الطلبة والمدرسين في المدارس الثانوية والكليات والجامعات اضافة الى ثلاث جوائز خاصة لمواطني الدولة كما ستعرض المشاريع الفائزة في حفل توزيع الجوائز وستتاح الفرصة للفائزين لمقابلة ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات المشاركة بهدف تسويق المشاريع،

كما سيتم دعوتهم للمشاركة في مسابقات تحديات تكنولوجيا المعلومات التربوية العالمية التي ستقام في ستوكهولم وروما.وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية إن اللجنة تلقت أكثر من 430 مشروعا وان 80% منها لطلاب من الثانوية العامة،

وأن فتح المجال أمام الطلبة من داخل الدولة ودول مجلس التعاون زاد الاقبال على المشاركة في المسابقة، مشيرا الى أنه تم اضافة مادتي التجارة الالكترونية والأعمال التجارية للمشاريع التكنولوجية المختلفة التي تشملها المسابقة كما تم اشراك عدد من الرعاة الجدد لتوفير التدريب وخلق فرص عمل جديدة ومنح الفرصة امام الفائزين للمشاركة في المسابقات العالمية.

وأشار مدير الكليات الى أن بعض المشاريع التي تم تقديمها خلال العام 2004م تم استخدامها على أرض الواقع وتفعيلها في المجال التجاري وبعض الأعمال تم تطويرها خاصة أن المشاركة من داخل الدولة جمعت 77 مدرسة قدمت ما يقارب 247 مشروعا

الى جانب أكثر من 20 جامعة وكلية شاركت بحوالي 270 مشروعا، حيث شكلت المشاريع الخاصة من قطاع الشباب والفتيات حوالي 55%. وعبر الدكتور كمالي عن تقديره للجهات الراعية للمسابقة بشكل عام ومجلس ادارة شركة داماس خاصة، لما تقدمه من دعم لمثل هذه المشاريع

أبوظبي ـ «البيان»