أوضح رئيس قسم الأنشطة الطلابية بمنطقة الفجيرة التعليمية علي عبيد الحفيتي ان كادر المعلمين الحالي، لا يلبي آمال وطموحات المعلمين مما جعل النظرة إلى التعليم وكأنه مهنة درجة ثالثة، فهو لم يحقق نقلة نوعية لرسالة التعليم ولم يجعل مهنة التعليم مساوية للمهن الأخرى، فقد جاء ناقصا في كثير من شروطه، فقد اعتبر المعلم عامل مياومة، لأنه لا يدخل في الراتب التقاعدي ولا يستفاد منه في أيام الإجازات الرسمية والمرضية.

وقال ان رواتب المعلمين في الوقت الراهن لا تتماشى مع ارتفاع الأسعار وأعباء الحياة المتزايدة، ولا تتناسب وطبيعة الجهد الذي يبذله المعلم وتكاليف المهنة، فطبيعة عمل المعلم لا تقتصر على وقت محدد ولا تنتهي بانتهاء الدوام المدرسي

فالكثير من الواجبات والأعمال والمهام المدرسية تنتقل معه إلى البيت، وخاصة مع المعلم المخلص في عمله لأنه يقوم بالبحث والقراءة دائما ليطور من أدائه ويرفع من إمكانياته، لذا فالمهنة شاقة والعمل الذي يقوم به المعلم جبار وينطوي على الكثير من التضحيات والبذل والعطاء.

وأضاف الحفيتي: ان وظيفة المعلم من أهم الوظائف في المجتمع، لانه يقوم بتخريج كافة الكوادر والتخصصات التي يحتاجها المجتمع، فبدونه تتوقف عجلة الحياة ويتوقف المجتمع عن العطاء، لذا فمن البديهي ان يستحق المعلم أفضل دخل مادي حتى يتمكن من الوصول إلى أعلى المستويات في المجتمع، وتتحقق له النظرة الايجابية والمكانة المتميزة.