دعا النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط المعارض لسوريا، الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى التوجه الى دمشق لوقف "القتل" السياسي في لبنان متهما سوريا بانها تملك ادوات ارهاب تخيف بها الانظمة العربية.

ودعا جنبلاط مساء الخميس في مداخلة هاتفية مع محطة تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال الامين العام للجامعة العربية الى الذهاب الى الشام لوقف القتل والا هذه المعادلة (التي يعمل لها) هي إخراس الاعلام اللبناني.

واتهم جنبلاط النظام السوري بانه "يهرب الى التعريب ويملك ادوات ارهاب ولديه في الجوارير (الادراج) كل ما هناك من تنظيمات ارهابية يخيف بها الانظمة العربية.

وقال ان هدف الاغتيالات الاساسي هو تعطيل التحقيق، ولنتذكر عندما أتى ديتليف ميليس اغتيل سمير قصير ثم حصلت التفجيرات المتنقلة ثم اغتيل جورج حاوي ولم يتوقف الاجرام من جانب النظام السوري لعرقلة التحقيق ولا يزال عندنا سلاح الكلمة لمواجهة هذا النظام.

وشدد على ان حصانتنا المعنوية هي التحقيق الدولي ولا ننتظر اساطيل. وفي مقابلة بثتها مساء الخميس المؤسسة اللبنانية للارسال ايضا نفى موسى ان تكون لديه مبادرة محددة.

وقال انه أجرى اتصالات في لبنان وسوريا ونتعامل مع الوضع لوقف الاغتيالات من ناحية والعلاقة المتوترة بين سوريا ولبنان، ونعمل على ترسيخ الاستقرار في لبنان لئلا تزداد الأمور صعوبة.

واضاف انه لم يطرح أموراً معينة "بل نقلت مواقف وأفكاراً بين الطرفين. ونحن مصلحتنا ان يستقر لبنان والا تستمر الاغتيالات، وكذلك عدم توجيه اتهامات معينة.

وكان زعيم الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري حمل بشدة الخميس في مقابلة بثتها قناة العربية، على سوريا واتهمها بانها "نظام ارهابي" يسعى الى تغيير النظام الديموقراطي في لبنان.