أطلقت جمعية بيت الخير بالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية مشروع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة. أعلن ذلك ميرزا الصايغ رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية .
ومحمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمقر الجمعية في منطقة القصيص.
ويستفيد من المشروع 112أسرة بها 127من ذوي الاحتياجات الخاصة كمرحلة أولى.
وحضر المؤتمر كل من محمد عبيد بن غنام الأمين العام للهيئة وأحمد بن عيسى السركال عضو مجلس إدارة الجمعية وسعيد مبارك المزروعي نائب مدير الجمعية لشؤون البحث والأفرع وياسر عبد الله نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية.
وأشار ميرزا الصايغ إلى أن هذا المشروع مبادرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة للاهتمام بهذه الفئة وانطلاقا من حرص سموه على دعم ومساندة جميع الفئات المحتاجة داخل الدولة.
وقال إن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تلقى اهتماما كبيرا من الدولة ومن الحكومات المحلية، مبينا أن سموه أراد أن يوجه مساعدة خاصة لهذه الفئة وفتح باب خير عليها من خلال جمعية بيت الخير.
ووجه ميرزا الصايغ الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على مبادرته الكريمة وعلى اللفتة الإنسانية التي من شأنها إدخال البهجة على فئة من المجتمع هي في أشد الحاجة إلى من يأخذ بيدها، ورفع بعض المسؤوليات والأعباء المالية عن أسرهم.
وقال إن مشاريع الهيئة على المستوى الاجتماعي المحلي تنوعت وتعددت ومنها كفالة 410 من الأيتام بواسطة جمعية بيت الخير التي تعتبر الذراع الخيرية للهيئة محليا وبناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كجزء من الكفالات لديها.
إضافة إلى الدعم السنوي والمقدم منها إلى العديد من الجمعيات الخيرية في الدولة، وأضاف أن هناك أربعة مراكز خيرية تم افتتاحها في إمارة دبي تتبع الهيئة وتتلقى طلبات المساعدة من المواطنين في تلك المناطق .
وهي مناطق العوير والليسيلي وحتا والبرشاء، وكان الهدف من إنشائها الوصول إلى أصحاب الحالات والمحتاجين للمساعدات بدلا من تكبد مشاق الذهاب لمقر بيت الخير في منطقة القصيص.وعن المشاريع الخارجية قال إن مشاريع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وصلت إلى العديد من دول وقارات العالم.
مؤكدا أن المراكز الثقافية في الدول الأوربية والمدارس الثانوية في أفريقيا تشهد على رؤيته الثاقبة في أن القضاء على الفقر إنما يأتي من الأخذ بيد الأفراد نحو التعليم العصري، وتركز ذلك في بناء العديد من المدارس في الدول الأفريقية لتكون مراكز إشعاع لأبناء القارة وتوفير المعلمين والأدوات.
وأضاف ميرزا الصايغ أن الهيئة نجحت نجاحا كبيرا في أفريقيا نتيجة دعم سموه للمشروعات التربوية وبناء المساجد وحف الآبار وتشييد المستشفيات والمدارس وعمليات الإغاثة في حالات الفيضانات والأوبئة والمجاعات، مشيرا إلى أن 34 مدرسة أنشئت في 26دولة أفريقية .
وأوضح الصايغ أن المراكز الثقافية الإسلامية في أوروبا تأتي من تواصل الحضارة العربية مع الحضارة الغربية والتعرف على الإسلام عن قرب وبما يمثله من مبادىء إنسانية سامية، يضاف إليها معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية ليؤدي دوره في التعريف برؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد للتواصل الحضاري بين الحضارات.
ومن جانبه أوضح محمد بكار بن حيدر أن الجمعية بدأت بإعداد الدراسات المستفيضة لهذا المشروع بناء على توجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وتم من خلالها تحديد عدد المعاقين في كل اسرة والاحتياجات المختلفة لهذه الفئة، وقال إن الجمعية رفعت تقريرا إلى سموه بعدد الأسر المحتاجة وعدد المعاقين بكل أسرة، وتم في ضوء ذلك تحديد هذه الاحتياجات حسب الأولويات.
ويتمثل المشروع في تخصيص مبلغ 800 درهم شهريا لكل معاق مسجل في جمعية بيت الخير وتنطبق على أسرته شروط الأسر المستفيدة من مساعدات الجمعية، مشيرا إلى أن المبلغ وصل إلى حوالي مليون و220ألف درهم .
مؤكدا أن الاحتياج المالي يأتي في المقام الأول من حيث الاحتياجات الضرورية لكل أسرة بها واحد أو اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصة وبما يشكله المعاق من عبء على أسرته.
وقال ان الجمعية ستقوم كل ستة أشهر بالمتابعة وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية لأعداد ذوي الاحتياجات الخاصة المستحقين للمساعدة وحسب أنظمة جمعية بيت الخير.
وحول المشاريع والبرامج المستقبلية قال بن حيدر إن هناك العديد من البرامج قيد الدراسة تتعلق بالشأن التمويلي نظرا لاتساع أعمال الجمعية وخدماتها المنتشرة في دبي والمناطق الشمالية، مبينا أن الشأن التمويلي مهم ويحتم على القائمين عليها البحث الدائم عن متبرعين من الأفراد أو الشركات والمؤسسات .
وأضاف أن إدارة الجمعية لا تقوم بطرح أية مشاريع إلا بعد دراسات مستفيضة وما تحققه و تجسده من أهداف على مستوى الأسر والأفراد المواطنين، وقال ان هدفنا تكييف هذه البرامج للوصول إلى الأشخاص المستفيدين بشكل مباشر دون هدر أو استقطاع.
كتب السيد الطنطاوي:
