حدد ستيفن هادلي مسشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي خمسة عناصر للنجاح في العراق. وقال في كلمة له في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أمس، ان الهزيمة أو الفشل في العراق سيجعل من العراق مأوى آمناً للإرهابيين وقال ان العناصر الخمسة هي تدريب قوات الأمن العراقية ونقل مسؤولية الأمن لها، وجلب السنة العرب إلى العملية السياسية، ودعم العراقيين في عملية مراجعة وربما تعديل الدستور ليحظى بإجماع الكل، وتوسيع الدعم الدولي للعراق ومضاعفة المشاركة الدولية في جهود إعماره، وإعادة تركيز دعمنا على جهود إعادة بنائه، وبناء اقتصاده مما يمكن العراقيين من جني منافع ملموسة في حياتهم.

وفي ردوده على الأسئلة دعا إلى عدم الإسراع في الحكم على ما أعلن. وعندما سئل عن دور السنة، وما إذا كانت الانتخابات ستنتج حكومة مثل الحكومة الحالية أعلن هادلي أن الرئيس بوش اتصل هذا الصباح (أمس) بالرئيس العراقي جلال طالباني وبرئيس الوزراء الجعفري وأن كل شخص يفهم بأن السنة يجب أن يكونوا جزءاً في هذه العملية (السياسية) التي تتحرك قدماً، ويجب أن يكونوا جزءاً من الحكومة الجديدة، وأن هذا يعود للعراقيين لكي يقرروا كيف يتم.

وشدد القول: إن الناس تعترف الآن أن السنة دخلوا العملية السياسية، ويجب أن يكون لهم دور في الحكومة وما يجري، وان العراقيين يفهمون هذا.وحذر من أن الفشل سيجعل من العراق «ملعباً لجيرانه»، دون أن يفصح ولكن ذلك إشارة إلى تدخل إيران في العراق. وقال: «إن لنا مشكلات كثيرة مع إيران، ومنها ما ترسله من مواد تقنية إلى مجموعات تهاجم العراقيين وأحياناً قوات التحالف».

واشنطن ـ «البيان»: