أكدت نشرة »أخبار الساعة« أن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في افتتاح أعمال قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية »قمة فهد« التي اختتمت أعمالها أمس في أبوظبي تمثل منهاج عمل محكم ورصين للمرحلة المقبلة في مسيرة مجلس التعاون.
وقالت النشرة في افتتاحيتها »إن كلمة سموه انطوت على العديد من المعاني المهمة التي توضح وتكشف معالم الطريق نحو المستقبل وتضع علامات إرشادية مهمة لمنظومة العمل الخليجي المشترك بمفهومها الشامل وتشخص الواقع بدقة وبما يعكس عمق التجربة السياسية لصاحب السمو رئيس الدولة«.
ورأت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الكلمة حددت عناصر استراتيجية المواجهة الناجعة لهذه التحديات سواء الداخلية منها أو الخارجية وحددتها بكلمات موجزة مشددة على دور القواسم المشتركة التي تجمع شعوب مجلس التعاون في تعزيز صلابة البيت الخليجي الواحد في زمن لا يرحم المتفرقين والضعفاء.
ودعت النشرة إلى وضع برامج عمل شاملة لتنفيذ ما جاء في كلمة صاحب السمو رئيس الدولة من توجهات من أجل مزيد من التكامل والتعاون الخليجي الذي يحقق طموحات الشعوب والقادة على حد سواء.
وأعربت النشرة عن اعتقادها بأن الكلمة قدمت رؤية موضوعية وديناميكية في تشخيصها لواقع العمل الخليجي المشترك بعد مرور خمسة وعشرين عاما على إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وهي رؤية تتكلم عن التحديات أكثر مما تركز على استعراض المنجزات وتتحدث عن المستقبل أكثر مما تتغنى بالماضي وتعترف بأن ما تحقق قد يكون أقل من طموحات الشعوب والقادة في مجلس التعاون وتعي متغيرات العصر ومتطلباته.
وأكدت »أخبار الساعة« في ختام افتتاحيتها أن القمم الخليجية التي عقدت في أبوظبي منذ القمة الأولى في عام 1981 كانت علامات بارزة ومحطات مهمة في مسار التكامل الخليجي.