بحث عددٌ من الخبراء والباحثين المختصين بوباء إنفلونزا الطيور في المؤتمر الذي نظمه مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث »دبيوتك« تحت عنوان »وباء إنفلونزا الطيور... هل هو وشيك؟
« استراتيجيات مكافحة تفشي وباء إنفلونزا الطيور وآلية مواجهة الوباء، وقدم المشاركون في المؤتمر الذي عقد السبت الماضي ملخصاً عاماً لأهم الإجراءات الضرورية لمكافحة فيروس إنفلونزا الطيور.
وعرض الدكتور عبد القادر الخياط المدير التنفيذي لمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث عن الخطة الوطنية لمكافحة الوباء قائلاً:
»ان الإمارات بدأت باتخاذ التدابير الوقائية لفيروس إنفلونزا الطيور واتخاذ التوصيات الضرورية لمتابعة المرض ومنع انتشاره داخل الدولة في خطوة احترازية من شأنها تأكيد خلو الدولة من تسجيل أي إصابة بالمرض«.
وأضاف الخياط: »ان صناعة تربية الدواجن تعد من الصناعات المزدهرة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي دول المنطقة كالمملكة العربية السعودية وباكستان .
ونظراً لخطورة المرض استلزم ذلك من المؤسسات الحكومية في الدولة والمستشفيات والعلماء والمهتمين العمل على معرفة ومراقبة مراحل تطورات الفيروس والعمل مع أكثر الخبرات العالمية كفاءةً لوضع خطة عمل موحدة لمواجهة الوباء بالشكل الأمثل«.
وقام عبد الناصر الشامسي مدير مكتب الاتفاقية الدولية لتجارة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض »السايتس« في الهيئة الاتحادية للبيئة نيابة عن ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي وأمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور بتقديم عرض لخطة العمل الوطنية لمكافحة تسرب وباء إنفلونزا الطيور للدولة وبرامج المراقبة المستمرة للطيور المحلية المهاجرة والبرية.
وقال الشامسي في معرض تقديمه لخطة العمل الوطنية: »ان الإمارات بدأت بتنفيذ خطة طوارئ لمكافحة فيروس إنفلونزا الطيور وقامت بتخصيص المبالغ الكافية لتنفيذها، وستبقى خطة الطوارئ مستمرة طالما استمر خطر انتشار إنفلونزا الطيور حتى تتم السيطرة على الوباء في حال انتقاله إلى الدولة«.