أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أنه يجب على كل شخص يخاف الله عز وجل، أن يكون رقيباً في بيته.
ويحارب بث واستقبال ومشاهدة الفضائيات الهابطة، حتى يشعر القائمون عليها، أن المجتمع به أناس يزعجهم البث الهابط لهذه القنوات، لأنه بمثابة سموم تلوث الجيل الحالي والأجيال القادمة، مشدداً على أن الوازع الديني والتربية السليمة والارتكاز على القيم والعادات، تشكل أقوى سلاح في مجابهة بث تلك القنوات الهابطة.
وقال خلال استقباله طالبات جماعة التربية الإسلامية في مدرسة أم العلاء التأسيسية في الفجيرة، في مكتبه صباح أمس: عندما اتخذت جمعية توعية ورعاية الأحداث، قرار محاربة الفن الهابط الذي تبثه بعض الفضائيات.
وأطلقت حملتها في شهر مارس الماضي تحت عنوان (لا للمحطات الفضائية الهابطة)، كانت تريد أن تحرك المياه الراكدة برمي حجر تنوي من ورائه مناشدة القائمين على هذه المحطات، الرأفة بشباب الوطن، بالإضافة إلى غرس القيم الأخلاقية في نفوس أبناء المجتمع، من أجل التصدي لهذا الفن الهابط .
بحيث يكون في كل بيت رقيب، يلغي من جهاز الاستقبال كل قناة، ينافي بثها القيم الإسلامية التي تربى عليها أبناء الوطن، وبذلك نكون أرسلنا رسالة شديدة اللهجة إلى كل القائمين على هذه المحطات، بأن مجتمع الإمارات بأطيافه كافة، سيكون يداً واحدة للتصدي لهذه القنوات.
وأضاف القائد العام لشرطة دبي في رده على أسئلة الطالبات: ان اهتمامكن بهذا الأمر، مدعاة فخر لنا يدفعنا للاستمرار في محاربة هذه القنوات، كما يعطينا الحماس ويشعرنا بالنجاح، خاصة وأن بناتنا وشبابنا فيهم من لا يرغب في رؤية ما يبث في هذه القنوات.
مشيراً إلى أن كليات التقنية العليا للطالبات في دبي، دعت في يوم مفتوح نظمته لهذا الغرض، إلى محاربة القنوات الهابطة، وهن طالبات يمثلن الجيل الواعي الصالح، المتصدي لإزالة الغمة والمستوعب للتقنية الحديثة، المستفيد من إيجابياتها والنابذ لسلبياتها والغيور على مجتمعه والحريص على قيمه وأخلاقه.
وأشار الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى أن نتاج متابعة هذه القنوات، يعني إهمال الدراسة والسعي نحو اللهو، الذي دائماً ما تكون نتيجته الهاوية، ناهيك عن تكبد رب الأسرة مبالغ طائلة، ينفقها الأبناء على (المسجات) المرسلة إلى هذه القنوات، وقال: رب إحدى الأسر تكبد مبلغ 95 ألف درهم نتيجة إرسال ابنته، مجموعة من ( المسجات ـــ SMS ).
وذكر القائد العام لشرطة دبي، أن متابعة تلك القنوات، يؤدي إلى فقدان الشباب للقدوة الصالحة، وتصبح القدوة الفاسدة، هادياً له نحو الهلاك والدمار الأخلاقي، كذلك تعلم الشاب بأن الصداقة أفضل من الزواج الذي أحله الله عز وجل، وجعله حصناً منيعاً من الانزلاق نحو مغريات الحياة، موضحاً أن الخطة الاستراتيجية لشرطة دبي، استهدفت الشباب وحددت لهم العديد من الأهداف والقيم.
وشدد الفريق ضاحي خلفان تميم، على أن الجمعية بمسؤوليها وكل من يتضامن معها في هذه الحملة، ستنتقل من بلد إلى آخر، من أجل الوقوف في وجه هذه الفضائيات، والعمل على ردعها.
مؤكداً أن الحملة ستستخدم كل الوسائل المتاحة، من وضع لافتات على السيارات، وتوزيع البروشورات وتنظيم الندوات والالتقاء بالشباب وطلاب المدارس والجامعات، من أجل دعوتهم للتوقف عن التعاطي مع هذه الفضائيات.
