ترقد الطفلة العراقية آية رعد الفلوجي حاليا على سرير الشفاء في مستشفى الأردن، بعد ان نجحت عمليتها الجراحية التي أُجريت لها قبل أسبوعين لزراعة جزء من الكبد تبرع به والدها.
وتدخلت العناية الإلهية لإنقاذ الطفلة بعد ان وضع الله سبحانه وتعالى في طريق علاجها »محسنين« تبرعوا بما مجموعه مبلغ 90 ألف دولار، هو تكلفة العملية التي أجرتها »آية«، بالإضافة إلى العملية التي من المنتظر ان يجريها شقيقها سعدي الذي يعاني من ذات المرض.
وكانت »البيان« قد نشرت قبل اكثر من ثلاثة أشهر مناشدة لتوفير مبلغ عملية »آية«، فاستنفر بعض المحسنين الذين أصروا بعد معرفتهم حالة شقيقها »سعدي« لإجراء العملية له أيضا، بعد ان تبرعت الأم »بحصتها من كبدها« لابنها.
وسافرت الأسرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف القيام بالعملية، إلا ان ظروفا خاصة استوجبت عودة العائلة إلى الأردن حاملة معها وعودا تم انجازها فورا من قبل محسنين إماراتيين رفضوا الكشف عن هوياتهم، إضافة إلى تبرع مجموعة شاهين في الأردن بمبلغ 10 آلاف دينار أردني.
وأدخلت العائلة ـ الأب والأم والطفلان ـ إلى مستشفى الأردن الذي أجرى طاقم طبي فيه عملية »آية« بنجاح، فيما ينتظر ان يجري هذا الطاقم ذات العملية للطفل سعدي بعد ان يتماثل الوالد للشفاء.
وقال الطبيب الجراح الدكتور أنور جراد الذي أجرى عملية آية إن الطفلة الآن في وضع مستقر حيث تم نقلها من غرفة العناية المركزة.
ودخلت آية مرحلة الخطر إلا ان والديها وجدا الله الذي يسر لهما بان تدخل »محسنون متبرعون« لإيقاف الخطر عن ابنتهما إلى حين إيجاد مبلغ العملية.
ووصف الدكتور جراد حالة آية قبل العملية بأنها دخلت في مرحلة شبه غيبوبة وكسل دائم وعام الا أنها، والقول لطبيبها بعد العملية، بدأت تتعافى تماما.
عمان – لقمان اسكندر:
