أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أمس مبارك في افتتاح الدورة التشريعية لمجلس الشعب الجديد، بدء عملية إصلاح دستوري وبعث برسائل تطمين إلى الأقباط الذين زادت مخاوفهم بعد الصعود السياسي لجماعة «الإخوان» المسلمين.

وقال الرئيس المصري ان الانتخابات التشريعية الأخيرة وان كانت شابتها «سلبيات يتعين الاعتراف بها» إلا أنها «أكدت اننا نمضي على طريق الديمقراطية والإصلاح بعزم لا رجعة فيه».

ومع ان الرئيس المصري اكد في بداية خطابه انه «يتطلع للعمل مع جميع النواب من الغالبية والمعارضة في اشارة إلى الاخوان المسلمين من اجل تنفيذ البرنامج الذي خضت به الانتخابات الرئاسية»، الا انه حرص على توجيه رسالة تطمين واضحة للأقباط في حضور بطريرك الكنيسة القبطية شنودة الثالث الذي اتخذ مكانا إلى جوار شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي في شرفة مجلس الشعب.

وقال «اننا نمضي في مرحلة جديدة من الإصلاح الديمقراطي» واضعا على رأس المبادئ الاسترشادية لهذا الإصلاح «التزامنا الراسخ بمبدأ المواطنة كأساس للمساواة الكاملة بين جميع المصريين بغض النظر عن الفكر أو الجنس أو العقيدة أو الدين».

وأكد انه يأمل في «بناء مجتمع عصري يعزز التعددية ويرسخ المواطنة والمشاركة في الحقوق والواجبات ويناهض كل اشكال التمييز والتفرقة وتنتشر فيه قيم التسامح بين مسلميه واقباطه ويتمسك بأن الدين لله والوطن للجميع ويحاصر الغلو والتطرف».

وأعلن مبارك بدء عملية اصلاح دستوري من دون ان يكشف عن محتواه ولكن الصحف المصرية وبعض مسؤولي الحزب الوطني الحالم تحدثوا أخيرا خصوصا عن احتمال تغيير نظام الانتخابات التشريعية بالدوائر الفردية إلى نظام القوائم النسبية. وتعهد مبارك بإصدار قانون جديد للسلطة القضائية وتعديل نصوص قانون العقوبات التي تنص على حبس الصحافيين في جرائم النشر.

من جهة ثانية، قال مصدر في الشرطة المصرية ان قنبلة صغيرة محشوة بالمسامير انفجرت في منطقة الجيزة في القاهرة أمس وألحقت اضرارا بسيارة لكنها لم تؤد إلى اصابات.

وأضاف المصدر ان رجلا القى القنبلة في شارع في الجيزة على بعد بضعة كيلومترات من الأهرامات، لكن وكالة الشرق الأوسط المصرية للانباء أكدت ان الانفجار ناجم عن ألعاب نارية استخدمها صبية فتسببت في تهشم الزجاج الأمامي لسيارة متوقفة.