استضافت إدارة فندق «لوميريديان العقة» أمس 55 من كبار السن، نزلاء رعاية المسنين في دبي والشارقة وعجمان حيث أقيمت احتفالية متنوعة تضمنت عدداً من الفقرات التراثية كحكايات زمن الغوص التي شارك فيها أحد المسنين «سعيد ياقوت» وآخر قدم فقرات من الشعر النبطي.

وتأتي الاحتفالية في ختام برنامج التواصل الإنساني الذي تم إطلاقه مع استقبال فندق «لوميريديان العقة» للعام الرابع على افتتاحه، واشتمل البرنامج على استضافة الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة واختتم باستقبال المسنين.

وصرح باتريك انطاكي بأن الاحتفالية تنظم ضمن البرنامج السنوي للتواصل الإنساني الذي أقرته إدارة الفندق كتقليد سنوي يشمل الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة لإضفاء جو من الفرحة والبهجة لهذه الفئات وخلق نوع من التواصل مع المجتمع.

وأضاف أن الاحتفالية تعبر عن مشاركتنا المجتمعية عبر دعوة نزلاء دور المسنين في الدولة، وذلك وفق برنامج يستهدف إشعارهم بدورهم الكبير في صنع الحياة خلال مسيرة عمرهم وقبل وصولهم إلى دور الرعاية التي أقامتها الدولة لتوفير سبل الرعاية لهذه الفئة التي تحملت مشاق الماضي وأعباء صناعة الحاضر.

وأشار أنطاكي إلى أن المجتمع الإماراتي في ظل قيادته الرشيدة حريص على تواصل الأصالة والتقاليد انطلاقاً من رعاية جميع فئات المجتمع دون استثناء، ومن هنا جاءت الفكرة بإطلاق البرنامج السنوي للتواصل الإنساني.

ومن جهته أوضح صلاح الحمد المشرف العام على فعاليات برنامج التواصل الإنساني بفندق «لوميريديان العقة» ان الحدث يمثل تواصلاً مباشراً مع الفئات المختلفة في المجتمع وتقديم الدعم والتقدير لفئة المسنين وتكريم دورهم في مسيرة العطاء.

وأشارت بدرية الكعبي الاختصاصية النفسية في دار المسنين بعجمان أن التواصل مع المجتمع بواسطة الملتقى بفتح الباب لهذه الفئات بالتعارف على مجموعة من الأصدقاء من دور الرعاية الأخرى، شاكرة الاستضافة الثانية لهم في فندق «لوميريديان العقة».

وأضافت شيخة ابراهيم الاختصاصية الاجتماعية في مركز الشواب بدبي أنها أول مشاركة للمركز في «لوميريديان العقة» وحرصوا من خلالها على إشراك 7 مسنين تم فحصهم طبياً للتأكد من قدرتهم على الذهاب في رحلة دبا الفجيرة والمشاركة في ملتقى دور المسنين وذلك بهدف إدخال البهجة والفرحة إلى نفوسهم.

وقال ناجي الحاي مدير إدارة الفئات الخاصة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية أنها بادرة جيدة ورائدة من إدارة الفندق تجاه فئه المسنين والتي تعود عليهم بالفائدة من خلال إدخال الفرحة إلى داخلهم وخلق نوع من التواصل بينهم خارج إطار دار الرعاية والذي يؤدي إلى تفاعلهم وتحسين حالتهم النفسية والصحية.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي: