وفرت وزارة الصحة جهازاً جديداً لفحص القلب بمستشفى إبراهيم عبيدالله برأس الخيمة لتنتهي بذلك المعاناة التي حدثت مؤخراً نتيجة العطل الفني الذي أصاب الجهاز القديم. وبلغ عدد المراجعين لعيادة القلب في العام الماضي 1265 مريضاً.
وبالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بأن قلوبهم ليست على ما يرام فإن جهاز مجهود القلب مهم لإقناعهم بحقيقة حالتهم الصحية سلباً أو إيجاباً.
ويقول الدكتور ياسر النعيمي مدير المنطقة الطبية: بالطبع لا يمكن أن يستقيم عمل قسم مرضى القلب إلا في وجود جهاز مجهود القلب الذي يعتبر ضرورياً لإعطاء نتائج تقود الأطباء لمعرفة صلاحية قلوب الناس من عدم ذلك. ويضيف النعيمي: بالنسبة للجهاز القديم الذي هو أشبه بالدراجة الهوائية فإنه ستتم صيانته لإعادة تشغيله ليستفيد منه المرضى الذين يرغبون في فحص قلوبهم عن طريق بذل المجهود بطريقة حركة الدراجة.
وبعكس الجهاز القديم فإن جهاز مجهود القلب الجديد يعمل بطريقة الجري أي أن المريض يصعد إلى الجهاز ليتحرك فيبدو المريض كمن هو في حالة ركض حقيقي.
ويقول الدكتور الهادي الطيب استشاري أمراض الباطنية: نظراً لأن الجميع يمكنهم الجري فإن جهاز قياس مجهود القلب ملائم للمرضى بمختلف أعمارهم. ويستطرد الطيب:
في ضوء المجهود الذي يبذله المريض من خلال تعامله مع الجهاز يستطيع الطبيب الوقوف فعلياً على كل ما هو ضروري لمعرفة متاعب القلب مثل سرعة ضرباته أو عدم انتظامها إضافة إلى مشاكل الشرايين وغير ذلك من المتاعب الصحية ذات الصلة بالقلب.
ومن وجهة نظر الأطباء فإن كثيرين لا يعبأون بسلامة قلوبهم والدليل الذي يستندون عليه هو عدم الالتزام بالحمية الغذائية السليمة وممارسة الرياضة كالمشي والجري والابتعاد عن التدخين وغير ذلك.
ونتيجة لما يعتبره الأطباء إهمالاً صحياً فإن 1265 شخصاً جاءوا كمرضى إلى قسم القلب بمستشفى إبراهيم عبدالله خلال العام الماضي في حين أرسل الأطباء 200 من هؤلاء إلى جهاز مجهود القلب.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة فإن الغالبية العظمى من مراجعي قسم القلب كانت متاعبهم الصحية إيجابية الأمر الذي استدعى إجراء عمليات لقلوبهم أو مداواتهم بالمستحضرات.
ومن جانبه يؤكد عبدالله أحمد بالحن مدير مستشفى إبراهيم عبيد الله جاهزية قسم القلب لاستقبال جميع المرضى خاصة بعد انتهاء مشكلة جهاز مجهود القلب. ويقول: من واقع العدد الكبير لمراجعي قسم القلب في العام الحالي تتأكد ثقة المرضى في القسم الذي زود بالكفاءات البشرية والأجهزة الطبية والخدمات الصحية المتميزة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: