لعب كوفي عنان دوراً قيادياً وريادياً في توجيه دفة العمل البيئي نحو الشراكة ودعم السياسات الدولية والإقليمية والمحلية التي يمكن تطبيقها، وقد دأب على إقناع قطاعات واسعة من شعوب وحكومات العالم المتقدم والنامي .

والمنظمات الإقليمية والدولية أن البيئة تشكل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وان الأولوية يجب أن توضع في كل الخطط والسياسات التنموية بحيث يحسب الربح والخسارة في رأس المال البيئي مثلما يحسب في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.

وطرح عنان قضايا المياه والطاقة والصحة والزراعة والتنوع البيولوجي في قمة الأرض بجوهانسبرغ 2002، وطالب بتحقيق العدالة والحرية من خلال المسؤولية المشتركة والتنمية المستدامة في قمة 2002 بنيويورك، وهو الذي اقترح مشروع تقييم الألفية للنظم البيئية وأطلق المبادرة في 2001.