فاز الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بالفئة الأولى لجائزة زايد الدولية للبيئة في الدورة الثالثة لسنة 2003 – 2005 والتي يرعاها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.
صرح بذلك الدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ورئيس هيئة المحكمين للجائزة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، مؤكدا أهمية الجائزة على الساحة الدولية والتي تعكس مدى التزام دولة الإمارات وحكومة دبي بدورها في رعاية البيئة وتنفيذ أهداف الألفية.
من جهته أكد الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا بجائزة زايد أن الجائزة تترجم فلسفة حضارية وتدفع عجلة التنمية البيئية للوصول إلى التكامل مع المنظومة العالمية.
ولهذه التجربة أهمية كبيرة تتمثل في فلسفة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أعطى أهمية بالغة في حماية النظم البيئية والمعدل الخطير لتدهورها حول العالم بالإضافة إلى الموارد البشرية المهدرة.
وجاء توزيع الجائزة وفق ثلاث فئات مصنفة كالتالي:
الفئة الأولى للقيادة العالمية المتميزة في مجال البيئة لشخصية أو جهة عالمية ذات بصمات واضحة على السياسة الدولية في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وبالنظر في انجازات كوفي عنان، نجد انه خلد أجندة لأكثر من ربع قرن من العمل الدؤوب وحفظ حقوق الأجيال المختلفة في بيئة سليمة وحياة كريمة رغم الضغوط السياسية والأمنية.
وتمنح الفئة الثانية للانجازات العلمية والتقنية في مجال البيئة بما يعكس اهتمام الجائزة ودولة الإمارات بالبحث العلمي، وفاز بها »مشروع تقييم الألفية للنظم البيئية« حيث سلطت الضوء على الخدمات التي تقدمها النظم البيئية لتوفير حياة كريمة للإنسان من خلال تقييم آثار التغيرات البيئية.
وتعطى الفئة الثالثة لانجازات بيئية انعكست إيجابا على المجتمع المدني ويمكن أن تمنح لشخصية أو لجهة معروفة عالميا لما قدمته من دفع للعمل البيئي وتغيير الاتجاهات والفكر في مجال العمل التطوعي.
ومنحتها اللجنة مشاركة بين إنجيلا كروبر من جزيرة ترينيداد وطبيقو والبروفيسور ايميل سالم من اندونيسيا تقديرا لانجازاتهم البيئية المتميزة التي انعكست إيجابا على المجتمع والعمل التطوعي.