تبحث الشؤون القانونية في وزارة التربية والتعليم شكويين، الأولى من ولية أمر طالبة ضد مديرة مدرسة خاصة لإهانتها عند طلبها إعادة امتحان مادتي التربية الاسلامية والرياضيات لابنتها التي تغيبت بسبب مرضها الذي استدعى السفر للعلاج، والثانية لولي أمر تعرض للتهديد من المديرة نفسهابمساندة زوجها الذي تحدى تعليمات الوزارة ورفض تدخلها في مشكلات المدرسة.

وأوضحت ولية الأمر في شكواها الى الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة أن ابنتها كانت في الصف التاسع العام الدراسي الماضي ولها دور ثان في مادتي الرياضيات والتربية الاسلامية.

وقبل موعد الامتحان جاءتها الموافقة الطبية للعلاج في أميركا ولم يكن أمامها سوى اصطحاب ابنتها لعدم قدرتها على ابقائها وحدها وبالفعل سافرت في نهاية شهر أغسطس الماضي، وفور عودتها توجهت الأم الى المدرسة وقابلت المديرة التي وافقت على اجراء الامتحان لابنتها بعد تهديد ووعيد وتجريح لولية الأمر وابنتها وابنها على أن يكون الامتحان في شهر نوفمبر أو ديسمبر.

وحرصا من الأم على إلحاق ابنتها بالصف العاشر حاولت اقناع المديرة بتقديم موعد الامتحان فرفضت ، فما كان من الأم الا التوجه بطلب الى الوكيل المساعد للتعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم الذي بادر بمخاطبة المنطقة لاجراء الامتحان تحت اشراف التوجيه المختص لديها وأن تسجل الطالبة بالصف المناسب حسب النتيجة .

وأشارت ولية الأمر في الشكوى أن توجهها الى الوزارة جاء لسببين الأول كف الحرج عن المديرة لأداء الامتحان ولاستعجال دخول ابنتها للصف العاشر دون أن تفوتها أي دروس أو يحدث لها تأخير.

وذكرت ولية الأمر أنه بعد موافقة الوزارة واستقبال المدرسة لكتابها بدأ مشروع التهديد والوعيد حيث قال لهم زوج المديرة إن هذا الموضوع ليس من اختصاص الوزارة وأن ذهابهم سيعقد الأمور أكثر مع المديرة «زوجته»، واستقبلت المديرة الرسالة وبالنبرة نفسها وأصرت وماطلت في اجراء الامتحان وأجرته بالفعل يومي 29 و30 من شهر نوفمبر الماضي.

وأشارت إلى انها منذ مقابلتها لمديرة المدرسة بعد عودتها من أميركا وورود كتاب الوزارة لم تسمع منها سوى «هذا شغلنا» وليس اختصاص التعليم الخاص اضافة الى التجريح لابنتها وابنها الذي هو في الصف السادس بأسلوب يخلو من أبسط القيم التربوية.

كما أن المديرة ظلت طوال الفترة التي تسبق الامتحان تهدد الطالبة بأن الامتحان اقترب وسوف تثبت لها أنها لا تستحق سوى البقاء في الصف التاسع ، موضحة أنهم حددوا لابنتها فصولا لتدرسها الا أن بعض الأسئلة جاءت من خارج الموضوعات المحددة لها.