فاز المرشح عن سكان بوليفيا الاصليين ايفو موراليس بانتخابات الرئاسة التي اجريت أمس الاحد باغلبية كبيرة كما أشارت استطلاعات الرأي واستطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، واعترف أقرب منافسيه خورخي كويروجا بالهزيمة.

وتشير نتائج استطلاع آراء الناخبين بعد الادلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع إلى أن موراليس الزعيم الاشتراكي لمزارعي الكوكا (نبات يستخرج منه مخدر الكوكايين( من سكان البلاد الاصليين حصل على نسبة 3. 51 في المئة من الاصوات.

وسيصبح موراليس /46 عاما/ أول زعيم للبلاد من سكانها الاصليين البالغ نسبتهم 70 في المئة من سكان البلاد وبالرغم من أن النتائج الرسمية لم تتح بعد حتى وقت متأخر من مساء أمس الاحد إلا أن أقرب منافسيه كويروجا الرئيس السابق الذي يمثل يمين الوسط حصل على 34 في المئة في نفس استطلاع آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع وأقر بهزيمته في الانتخابات مساء أمس الاحد.

وقال كويروجا في معرض إشارته إلى حزب الحركة صوب الاشتراكية الذي يرأسه موراليس "أهنئ مرشحي الحركة الذين نفذوا حملة انتخابية جيدة"، وكانت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في بوليفيا أفادت بتقدم مرشح السكان الاصليين ايفو موراليس في انتخابات الرئاسة التي أجريت أمس الاحد.

وهناك أكثر من 6. 3 مليون ناخب بوليفي مؤهلين للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الاحد والتي شهدت أيضا التصويت على اختيار المقاعد البرلمانية والحكومات الاقليمية، ولا يتوقع أن تفوز الحركة الاشتراكية بأغلبية في البرلمان، وقام موراليس بحملته الانتخابية على أساس برنامج يساري يهدف إلى إضفاء الشرعية على زراعة الكوكا وإعادة توزيع ثروة البلاد.

كما يتضمن برنامج موراليس الانتخابي خططا لتأميم صناعتي النفط والغاز الطبيعي وإعادة توزيع الملكية الزراعية وهو تحرك قد يتسبب في رد عنيف من قبل أغنياء البلاد، وشارك أكثر من 200 خبير دولي في مراقبة الانتخابات البوليفية أمس الاحد وبينهم وفد كبير من منظمة الدول الاميركية.

وإذا لم يحرز موراليس أغلبية مطلقة من الاصوات (نسبة 50 في المئة( في النتائج الرسمية سيختار البرلمان الجديد مرشحا من بين أفضل اثنين بموجب القانون البوليفي، ويقول المحللون السياسيون انه بغض النظر عمن سيقود دفة البلاد خلال الفترة المقبلة فإن بوليفيا التي تعد أحد أفقر الدول وأكثرها اضطرابا في أميركا اللاتينية من المرجح أن تتواصل فيها حالة الاضطراب السياسي والاجتماعي التي تشهدها منذ فترة.