قال ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل اليوم الاثنين في اول تصريحات مذاعة له بعد اصابته بجلطة خفيفة في المخ امس الاحد انه لا يعتزم الاستقالة من منصبه في اي وقت قريب.

وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي لقد كنت موجودا بالفعل في صدارة الحياة السياسية الاسرائيلية على مدى الستين عاما الماضية واعتزم دون شك مواصلة مهمتي. ولم يكن هناك اي شيء غير عادي في طريقة نطقه للكلام.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون قد تعرض لجلطة دماغية خفيفة الليلة الماضية فقد خلالها الوعي ونقل الى المستشفى. وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي انه تم نقل شارون (78 عاماً) إلى مستشفى هداسا في القدس مساء أمس. «بعد ان فقد الوعي».

وذكرت مصادر إسرائيلية ان شارون شعر بضعف في جسده أثناء عمله ومن بعدها فقد وعيه ونقل بسيارته إلى المستشفى. وقالت مصادر إسرائيلية ان شارون لم ينزل من السيارة بقواه الذاتية انما بواسطة حمالة.

وفي بيان رسمي قال الناطق باسم مستشفى «هداسا» في القدس المحتلة ان شارون استعاد وعيه ووضعه جيّد ولا خطر على حياته موضحاً انه أصيب بجلطة دماغية خفيفة. وأفاد أشخاص كانوا معه في الساعة الأخيرة بأن شارون واجه صعوبة أثناء الكلام في الساعة الأخيرة.

وقال الدكتور شموئيل شابيرا للقناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي «رئيس الوزراء واع وهو يخضع لفحوص. حالته مستقرة».وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، ان أي تغيير في صحة شارون سيؤثر على الخارطة السياسية في إسرائيل. وذكرت أنه في حال حصول شيء ما لشارون فإن نائبه، ايهود أولمرت، سيمسك زمام الأمور.

ونفى شارون بسخرية في يوليو الماضي شائعات تحدثت عن إصابته بنوبة قلبية. وخضع في 2004 لعملية جراحية لإزالة حصى من كليته. وفي إبريل 2003 تم استئصال ورم سرطاني من وجهه في أحد مستشفيات تل أبيب.

وكان شارون انفصل في نهاية الشهر الماضي عن حزب «الليكود»، الذي ساهم في تأسيسه إبان السبعينات، وأعلن تأسيس حزب «كاديما» بعيدا عن القاعدة السياسية في الليكود التي عارضت الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في منتصف أغسطس الماضي.وستعقد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 28 مارس االمقبل.وتشير استطلاعات للرأي، إلى أن حزب «كاديما» سيفوز بمعظم مقاعد البرلمان.