أعلنت إيران أمس أن المباحثات مع الجانب الأوروبي ستستأنف الأربعاء المقبل. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الإيراني حسين انتظامي ان هذه المباحثات ستعقد في العاصمة النمساوية على مستوى الخبراء.
إلى ذلك قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي ان المباحثات ستركز على الحقوق الإيرانية في تخصيب اليورانيوم. وأوضح آصفي في مؤتمره الأسبوعي ان إيران غير قلقة من نتائج هذه المباحثات إذا ما التزم الجانب الأوروبي بالمواثيق والتعهدات الدولية.
واستغرب آصفي الحملة الإعلامية المضادة لتصريحات الرئيس الإيراني بشأن إسرائيل والداعمة كما قال «للكيان الصهيوني والتي اعتبر أنها تدل على ضعف هذا الكيان».
وتوقعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس أنها تتوقع إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن إلا انها لم تحدد موعداً لذلك.
وقالت رايس لشبكة فوكس نيوز الإخبارية «إيران أظهرت من خلال تصرفات قيادتها المتشددة أنه لا يمكن للعالم ان يطمئن إلى امتلاكها تكنولوجيا يمكن ان تؤدي إلى إنتاج سلاح نووي».
وأضافت «كلما سمعنا مزيدا من تصريحات هذه الحكومة الإيرانية أدرك الشعب بصورة أكبر وأقر بشكل علني ان هذه الحكومة يجب ألا تتوقع من المجتمع الدولي ان يطمئن إلى امتلاكها تكنولوجيات يمكن ان تؤدي إلى الحصول على أسلحة نووية».
وردا على سؤال حول احتمال فرض عقوبات دولية على إيران، قالت رايس «أنا واثقة ان (الملف النووي الإيراني) سينتهي به الأمر إلى مجلس الأمن اذا لم تغير إيران من نهجها، ولا أرى أي مؤشر على ان إيران ستفعل ذلك».