طالب رئيس المعارضة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور هاري ريد بإجراء تحقيقات وعقد جلسات استماع في الكونغرس حول فضيحة التجسس على الأميركيين والتنصت الهاتفي التي أمر بها الرئيس جورج بوش، وإقراره بها.
وقال ريد «ان هذا الكونغرس لم يفعل سوى القليل، ويجب إجراء تحقيقات وجلسات استماع»، ودعا ريد في تصريحات إلى شبكة فوكس نيوز إلى ملاحقة المسؤولين عن تسريب معلومات حول برنامج التنصت.
وقال «يجب ملاحقة الشخص الذي سرب تلك المعلومات بموجب القانون مهما كانت هويته»، مؤيداً اللجوء إلى إجراءات جزائية «لان هذا الامر يتجاوز قضية الحقوق المدنية».
من جانبها اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس انه من «الخطير جدا» ان تكشف وسائل الإعلام عن برامج سرية «للحرب على الإرهاب» مثل التنصت. وصرحت رايس لقناة فوكس «انه حقيقة لأمر خطير جدا ان يتم تسريب برنامج كهذا لأنه يجب علينا قبل كل شيء ان نحمي أنفسنا من الذين يضمرون لنا الشر».
وخلصت إلى القول «في وقت من الأوقات كنا نتنصت على اتصالات أسامة بن لادن الهاتفية لأننا نعرف رقمه الهاتفي وصدر مقال في الصحف فتوقف عن استخدام هذا الرقم. لست ادري إذا كان ممكنا ان نتجنب اعتداء، لكن بإمكانكم ان تتصوروا كم كان مفيدا جدا التمكن من التنصت على اتصالات» زعيم القاعدة.(ا.ب ـ ا.ف.ب)