تواصل مدارس الحلقة الأولى جهودها المضاعفة للانتهاء من منهاجها المقرر، ولا سيما المطور منه في الصف الرابع، عن طريق الحصص الإضافية أو بإهمال بعض الجوانب أو الموضوعات من المادة وذلك في ظل قصر المدة الزمنية المتاحة للتعامل مع المنهاج وخصوصاً الجديد.
وقالت أمينة إبراهيم مديرة مدرسة للبنين ان المعلمات في هذه الفترة يسارعن الزمن في سبيل الانتهاء من المواد المقررة قبل بدء الامتحانات وفي ظل قصر المدة الزمنية المتاحة للتعامل مع منهاج مطول.
موضحة أن المعضلة هذه تتكرر كل عام مع المنهاج الجديد، والعام الماضي كانت الإشكالية موجودة عند طلبة الصف الثاني رغم أن الوزارة تضع خطة للعمل وتواكبها وتعدل عليها أثناء سير الفصل.
وأوضحت أن التعامل مع المنهاج الجديد لأول مرة يكون عادة بتردد لعدم إلمام المعلمات بكل جوانبه، والمدة الزمنية تجبر بعضهن للاستعجال بالمادة أو التركيز على بعض الموضوعات والمهارات المهمة من دون الأقل أهمية.
مثلما أن غياب الطلبة المتكرر سنوياً في فترة ما قبل الامتحان يزيد من حجم المشكلة، مطالبة بتمديد فترة التدريس أسوة بما هي في النموذجيات، حتى يكون للمعلمات متسع من الوقت ويستطعن معالجة التأخير في المادة أو التركيز على الضعفاء من الطلبة.
وأشارت هند لوتاه مديرة مدرسة للبنات إلى أن طول بعض المواد المقررة يتغلب على المدة الزمنية لتدريسها وخصوصاً في المناهج الجديدة، والمعلمات يبذلن جهوداً متواصلة للانتهاء من المواد المقررة قبل الامتحانات، إذ تعطى الطالبات في الفترة الصباحية حصصاً إضافية في محاولة للانتهاء من دون قصور.