أتهم مركز التعليم المستمر بجامعة الشارقة القطاع الخاص بعد المشاركة الجادة في تعيين الخرجين, مطالباً بسياسة أكثر وضوحاً في توجهات التوطين واستراتيجياته على مستوي الدولة.

خاصة في ما يتعلق بهذا القطاع الذي اعتبره مدللا - لأنه أعطي حرية كاملة في التعامل مع التوطين - رغم قدرته على المساهمة بقدر وافر في حل مشكلة البطالة, في الوقت الذي أشار المهندس صلاح طاهر مدير المركز أن 70% من المتدربين من أبناء الإمارات في المركز حصلوا على فرصة واتجهت نسبة كبيرة منهم للقطاع الخاص .

واشتكى مدير المركز من عدم قناعة المتدرب بجدويى التدريب والتي يتم التغلب عليها باستقطاب أكفأ المدربين، وعدم الوعي بأهمية التدريب لدي الجهات والمؤسسات الحكومية الأمر الذي ينعكس على ميزانياته بالسلب وبالتالي تظل مواردنا البشرية على حالها من عدم الكفاءة .

وقال إن المركز نفذ خلال ثلاث سنوات 450 دورة تدريبية وصلت نسبة مشاركة المواطنين فيها إلى 75 % بهدف رفع الكفاءات المهنية وتعزيز مشاركتهم في منطلقات التنمية على أرض الوطن وتأهيلهم للعمل, موضحاً ان المركز عمره 3سنوات تقريباً .

وأنشأته جامعة الشارقة ليكون مصدراً دائما للتعلم متعدد الاختصاصات لخدمة أفراد المجتمع والمؤسسات في القطاعين العام والخاص في الدولة ملتزماً في ذلك بتنفيذ برامج عالية الجودة سعيا لاحتلال مركز الصدارة بمنطقة الخليج في مجال التعليم المستمر.

وبين ان المركز حلقة وصل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع ويستغل الخبرات الأكاديمية الموجودة في المدينة الجامعية في التخصصات كافة ويسخرها لخدمة أبناء الوطن.

مضيفا أن عدد المتدربين في حوالي 450 دورة وصل إلى 3000 شخص 70% منهم من المواطنين بخلاف الدورات المخصصة لهم والبرامج التأهيلية للمواطنين الباحثين عن عمل، حيث تم تنظيم20برنامجا في كل المجالات منها تقنية المعلومات واللغة الانجليزية والسكرتارية والتعامل مع الحاسوب.

توجهات عملية

وأشاد بتوجهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في مجال التوطين وزيارات سموه الميدانية لأنها تبحث عن الحلول العملية للمشكلة.

مشيدا بالمتابعات اليومية لشؤون تأهيل العناصر المواطنة للعمل وزيارات للبنوك والشركات والمؤسسات والمراكز المختلفة, ولقاءات سموه مع المواطنين من الخريجين والاستماع إليهم، للبحث عن مخرج وطريق لأبناء الوطن للحصول على عمل داخل بلدهم.

ورداً على سؤال عن مدى تحقيق المركز لمسماه »خدمة المجتمع« وهل يعاني من عوائق تطبيق معايير الجودة ،اعترف المدير بوجود العوائق لأن المركز له ارتباط وثيق بالدوائر المحلية والاتحادية التي مازالت تعاني تلك العوائق.

ومضيفا قوله إن تغيير الاتجاهات وطريقة تفكير المتدرب حتى لايكون مقاوما للتغيير ويتقبل وينسجم مع التطوير ويتفاعل مع متطلباته في المؤسسات المجتمعية هو تحقيق للمسمي.

وقال: نستهدف جميع شرائح المجتمع ربات البيوت والناشئة والتربويين وأولياء الأمور ونفذنا عدة ملتقيات بالتعاون مع وزارة التربية والمناطق التعليمية ومنها مشروع تأهيل الموجهين وإعدادهم كمدربين عن طريق 15 دورة بمشاركة 380موجها من كل المناطق التعليمية.

الشارقة- فتحي عبد الكريم