اتهم عبد الله مزهر موجه اللغة الإنجليزية في منطقة دبي التعليمية الطلبة بالتقصير وعدم مقدرتهم على التعبير عن أنفسهم في كتابة إبداعية، إذ أن جميع وثائق المناهج في الدول العربية تنص على أن يصل الطالب في الثانوية العامة إلى حد الكتابة الحرة المتكاملة، وهي غير متوفرة.

وقال ان بعض المعلمين في المدارس يعفون طلبتهم من كتابة الموضوع الإنشائي فيكتبونه عنهم ويطالبونهم بحفظه حتى يستطيعوا تحصيل علامة النجاح، وهذه مشكلة كبيرة يساهم فيها المعلم.

ويتطلب من الجميع الالتفات إلى الحل الفعلي والذي يكون بالتدريب المكثف والمنظم من الصف الأول الابتدائي وحتى الثانوية بمهارات متواصلة ومتكاملة، فالكتابة مهارة معقدة وإنتاجية، وحان الوقت للانتقال من محاكمة النص أو المخرج عند الطلبة إلى التركيز على استراتيجيات الكتابة نفسها أي الممارسة الكتابية.

وأكد أحمد الملا مدير مدرسة نموذجية أن الجانب النظري يغلب على منهاج اللغة الإنجليزية، فالوزارة أغفلت التطبيق العملي والممارسة، ومدرسته النموذجية تسعى عن طريق المناشط والرحلات الخارجية إلى الأماكن التي يضطر المجتمع التعامل معها من أجل تطوير مهارات تواصل الطلبة مع الآخرين بهذه اللغة.

وقال إن طلبة الثانوية العامة يواجهون مشكلات عديدة في سنتهم الأولى في الجامعات وكليات التقنية مع اللغة الإنجليزية، والمدرسة تسعى قبل فوات الأوان للتواصل مع هذه المؤسسات حتى تهتم بطلابها .

وتوفر لهم مستوى عالياً من المهارات التي تمكنهم السير في الجامعة من دون مشكلات، فضعف الطلبة في اللغة الإنجليزية أمر سلبي ومكلف ليس عندهم فقط، بل عند الجامعة والحكومة والمجتمع عامة، إذ لا بد من تخريج طلبة قادرين ومهيأين للاستمرار في الدراسة الجامعية التي تعتمد كلياً على اللغة الإنجليزية.