كشفت مصادر مطلعة في بيروت عن وساطة سعودية لإعادة اللحمة للحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة وإقناع وزراء حزب الله وحركة أمل بالعودة إليها بعدما علقوا مشاركتهم فيها احتجاجاً على مطالبة مجلس الأمن بمحكمة دولية لكل جرائم الاغتيالات.
ووفرت وساطة قادها السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجة فرصة لحوارات أولية بين السنيورة وبين فريقي «أمل» و«حزب الله»، وسط مؤشرات على حلول خلال ساعات. وإذا نجحت هذه المحاولات، يتوقع أن يعود «التحالف الرباعي» الى الانتعاش.
وقالت مصادر مطلعة ان السفير السعودي أجرى اتصالات مباشرة بهذا الصدد قبل ترتيب اللقاء بين السنيورة ورئيس مجلس النواب وزعيم حركة أمل نبيه بري. وذكرت مصادر قريبة من فريق الأكثرية النيابية ان رئيس الحكومة «يريد حل المشكلة ولا يريد تفجير الحكومة».
وبعد لقاء مع بري، بدا السنيورة متفائلاً في إمكان «التوصل الى عودة زملائنا الى الحكومة»، في إشارة الى وزراء «حركة أمل» و«حزب الله».
وقال: «أنا متفائل بأن الحوار مستمر والتشاور مستمر وليس لديّ شك في أننا سنصل الى تطور». وأضاف: «نخطو خطوات فعلية باتجاه التوصل الى عودة زملائنا الى الحكومة»، لافتاً الى أن «التشاور مع الاخوة في حزب الله ومع الأخ والصديق السيد حسن نصرالله مستمر».
بيروت ـ علي بردى: