EMTC

المدرسة لم تنكر الواقعة

معلم "فتوة" يقتحم الصف ويرمي طالباً نحو الحائط

اقتحم معلم في مدرسة خاصة لأبناء الجاليات الصف الدراسي وأمسك طالباً بعنف من رقبته ودفعه بشدة نحو الحائط مما أصابه بخدش في رقبته وتكون كتلة دم خلف رأسه بزعم أنه وزملاؤه تسببوا في إحداث فوضى وبسؤالهم، لم يجب أحد منهم، ولم تنكر المدرسة الواقعة مؤكداً ضرورة ردع الطلاب ومنعهم عن المشاغبة في المدرسة.

ولي أمر الطالب أبلغت شرطة رأس الخيمة ضد المعلم، فتم استدعاؤه وأخذت عليه تعهداً بعدم التعرض للطالب والامتناع عن ضرب باقي الطلاب.

وترجع القصة إلى يوم الاحتفال السنوي للمدرسة الذي أقيم الأسبوع الماضي حيث يستعد الجميع للفعاليات، وكانت الفصول قد تركت من دون معلمين لعدم انتظام الدراسة.

وقالت الام إن المعلم قد اقتحم الصف وسأل عن سبب الفوضى داخله، فلم يجب أحد منهم، فتوجه إلى ابنها بعصبية، وقام بإمساكه بعنف من رقبته ودفعه بشدة نحو الحائط.

وأضافت ان المعلم لم يكتف بذلك بل قد امتدت يداه إلى اثنين من زملاء ابنها في الفصل من الجنسية العربية أيضاً حيث دفع أحدهما بقوة فسقط على الأرض مغشياً عليه، وأمسك بالطالب الآخر من رقبته.

وتعليقاً على الواقعة تقول إنه للمرة الثانية خلال أسبوع يتكرر تعرض ابنها لضرب معلم آخر في المدرسة، حيث لجأت في المرة الأولى بشكوى لقسم التعليم الخاص في المنطقة التعليمية، فقام الموجه الإداري د. أحمد بطي بتوجيه الإدارة إلى عدم الاعتداء بالضرب على أي طالب لأن ذلك مخالفاً للوائح الوزارة.

وفي معرض حديثها تستنكر أم الطالب ردة الفعل غير التربوية لرئيس مجلس إدارة المدرسة المذكورة والذي حضر مع المعلم المشتكى عليه في مركز الشرطة، مؤكداً أن أي طالب يخطأ لا بد من ضربه لردعه عن فعل الخطأ مرة أخرى.

وتضيف ان معظم الطلاب العرب في المدرسة لديهم شعور بالاضطهاد وعدم الرغبة في وجودهم داخل المدرسة، من قبل زملائهم ومعلميهم والإدارة، ملمحة إلى أنها محاولات «تطفيشية» لأبناء الجاليات العربية من تلك المدارس.

مشيرة إلى أن واقعة الضرب التي تعرض لها ابنها وأصدقاؤه العرب في المدرسة يرجع لعدم رغبة إدارات تلك المدارس في وجود دارسين عرب بها، وقد أرسلت المدرسة لهم خلال العام الدراسي الماضي إنذارات رسمية من إدارتها تهدد بطرد أبنائهم منها.

إذا لم يقوموا بنقلهم إلى مدارس أخرى، بسبب صعوبة الالتزام بتطبيق قرارات الوزارة، فيما يتعلق بتعيين معلمين متخصصين ومتفرغين في تدريس المواد الإجبارية، وهي اللغة العربية والتربية الإسلامية والمواد الاجتماعية، وبما يتماشى مع المناهج المطبقة في الدولة.

وتنازلت الأم عن محضر الشرطة ولم ترفع الأمر إلى النيابة والمحكمة واكتفت بالتعهد الذي أخذته عليه الشرطة، خوفاً من الآثار السلبية التي قد تنجم عن ذلك وتتسبب في إيذاء الابن وهو لا يزال أمامه 4 سنوات كاملة في المدرسة، ومن جهتها رفضت إدارة المدرسة التعليق على الواقعة في عدم وجود مديرها.

رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات