تنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي تشارك القيادة العامة لشرطة دبي ضمن وفد حكومة دبي في ملتقى الشراكة الاقتصادية بين إمارة دبي ومقاطعة أوساكا اليابانية خلال الفترة من 20 إلى 22 ديسمبر الجاري.

وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن مشاركة شرطة دبي في هذا الملتقى تأتي ترجمة لأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بشأن انتقال الدوائر الحكومية المحلية في دبي من إطارها المحلي والإقليمي إلى الأطر العالمية في مجال الشراكة وبناء جسور التبادل المعرفي بهدف تعزيز الأمن كركيزة للتنمية وحجر أساس في دعم المسيرة التنموية والتجارية في المنتديات العالمية.

وقال ان مشاركة شرطة دبي في هذا الملتقى تهدف إلى إقامة روابط تعاون مشترك مع الأجهزة الشرطية العالمية انطلاقاً من حرصها على تفعيل العمل الشرطي لخدمة مجتمع الأعمال الذي تشكل المنظومة الأمنية في أي بلد ركيزة استقراره.

وأضاف ان رؤوس الأموال تطمئن للبلد الآمن منوهاً إلى حرص شرطة دبي منذ تطبيقها معايير الجودة الشاملة في العمل الأمني على توفير أعلى درجات الأمن والأمان لمختلف قطاعات وشرائح المجتمع.

من جانبه أكد الدكتور منصور محمد العور مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة رئيس وفد شرطة دبي إلى الملتقى أن حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيز التعاون المشترك مع مثيلاتها من الأجهزة الشرطية العالمية يترجم سعيها الدؤوب للتبادل المعرفي .

مشيراً إلى أن الملتقى سيتيح فرصة كبيرة أمام وفد شرطة دبي في التعرف على ما وصلت إليه الشرطة اليابانية ذات السمعة العالمية في المجال الشرطي بشكل عام وتطبيق معايير الجودة الشاملة في

العمل الأمني بصفة خاصة.

وأوضح أن الرصيد المعرفي لدى شرطة دبي الذي يستند إلى معايير ومواصفات قياسية عالمية ساهم في فتح آفاق التبادل المعرفي مع مثيلاتها في العالم لإيجاد لغة مشتركة تلتقي عليها الأجهزة الشرطية العالمية.

وأشار الدكتور العور إلى أن نتاج تجربة شرطة دبي على مدار السنوات الست الماضية في مجال تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة »منحها عصا السبق في الإدارات الحديثة في العالم فباتت ذات رصيد في هذا المجال يمكن تصديره بكل اقتدار للآخرين«.

وذكر أن وفد شرطة دبي سيتولى خلال الملتقى تعريف مجتمع الأعمال عموماً بدور الشرطة الداعم للمسيرة التنموية والتجارية من خلال التأكيد على أن الأمن ركيزة التنمية وبناء جسور من الفهم المشترك لإيجاد لغة مشتركة بين الجهات الأمنية تعزز بناء المجتمع الأمن انطلاقاً من التوجه الجيد في فلسفة الأمن والتوجيهات الشرطية.