اعتبرت سناء عبد العظيم موجهة الرعاية النفسية في وزارة التربية والتعليم أن الحديث عن الثقافة الجنسية يمس موضوعا من تلك الموضوعات التي نتطرق اليها كثيرا ولكننا لا نحسمها برأي قاطع،

مشيرة الى أن هذه النوعية من الثقافة هي جزء لا يتجزأ من المنظومة المعرفية التي يجب أن تنقلها المدرسة باعتبارها أحد مراكز التنشئة الاجتماعية الأساسية الى الأبناء من خلال ما تقدمه لهم من معلومات ومعارف ومهارات متضمنة المقررات الدراسية على اختلافها .

ولفتت موجهة الرعاية النفسية الى أن الوضع القائم يشير لدراسة جزء من تلك الثقافة للطلبة من خلال مقررات في بعض الصفوف الدراسية ، ولكنها تطرح بقدر كبير من السطحية والغموض والاستحياء من الخوض فيها بأسلوب علمي مناسب ،

كما يتم تناول هذه الموضوعات من خلال برامج التوعية والإرشاد النفسي التي يقدمها الاختصاصيون النفسيون في المدارس لاسيما في المرحلة الثانوية والحلقة الثانية من التعليم الأساسي عند تقديم برامج إرشادية تتعلق بسيكولوجية النمو الإنساني والتغيرات الجسمية والفسيولوجية التي تطرأ على المراهق في فترة البلوغ الجنسي بأسلوب علمي محايد ،

مؤكدة أن ما ينبغي الاهتمام به ليس في وجوب التثقيف الجنسي لأبنائنا من عدمه، فهو امر محسوم ولاشك، بل ينبغي البحث عن أسلوب ومحتوى مناسبين لتقديمهما لهم وهو الأمر الذي يجب مناقشته بوضوح واهتمام كل من له صلة بتربية الأبناء .