قال الداعية الإسلامي الدكتور أحمد الكبيسي: لا ضرر من تدريس الثقافة الجنسية في مدارسنا بطريقة موضوعية وعلمية بعيدا عن الاثارة لكي يتسلح الجيل بسلاح لا تفله حراب العدو الإعلامية التي باتت تنخر في جسد الأمة الأخلاقي والقيمي،

موضحاً أن القرآن الكريم والسنة النبوية جاء فيهما كثير من الإشارات التي تدخل في باب الثقافة الجنسية المشروعة التي تشير الى أن هذا الأمر حيوي لا ينبغي أن تصدنا عنه »ثقافة العيب« غير الموضوعية في بعض الأحيان وبذلك ينبغي أن تبرز هذه الثقافة الجنسية من خلال الآيات والأحاديث التي تضمنت ذلك واستنباط الأحكام الشرعية منها.

وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل عن بعض القضايا الجنسية فيجيب عنها بوضوح وموضوعية، وهكذا نعلم أننا متخلفون في هذا الجانب تخلفا جعل أبناءنا وبناتنا يستقون ذلك من خلال المصادر المريبة كالفضائيات الهابطة والصحف والمجلات الرخيصة وبعض المصادر الأخرى التي كانت سببا مباشرا في نسبة الانحراف التي نشكو منها جميعا .