سلطان القاضي: وجود معاقين في دار رعاية المسنين برأس الخيمة ضرورة فرضتها الظروف

سلطان القاضي: وجود معاقين في دار رعاية المسنين برأس الخيمة ضرورة فرضتها الظروف

صرح سلطان القاضي مدير دار رعاية المسنين في رأس الخيمة أن وجود سبعة من المعاقين بإعاقات مختلفة في الدار ضرورة ملحة يفرضها الواقع المتمثل في عدم توفر مركز صحي تأهيلي لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارة وأشار إلى أن هذه المشكلة في طريقها إلى الحل عقب الانتهاء من إنشاء استراحة زايد للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة برأس الخيمة والتي تمولها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

وقال القاضي رداً على استفسارات الكثيرين حول هذا الموضوع: اننا نعي اهمية أن يكون للمعاقين مكان خاص ومستقل بهم ولكننا لا نملك حالياً الإمكانيات الكفيلة بعزل واستقلال المعاقين عن كبار السن والعجزة. الأمر الذي يحتم علينا استكمال أداء رسالتنا الإنسانية وفقاً للسبل المتاحة وحتى إشعار آخر.

وأكد ان المعاقين ينعمون ويتمتعون بكافة سبل الراحة والخدمات الصحية المتوفرة لدى الدار الكائنة في منطقة شعم.كما ذكر القاضي ان احتضان الدار لهؤلاء المعاقين هو عمل انساني نبيل في المقام الأول قبل أن يكون واجباً مهنياً مشيداً بذلك بمساهمات أهل البر والإحسان في دعم وتزويد الدار بالخدمات والاحتياجات اللازمة.

ومن جانبها رفضت عائشة بشر مشرفة دار رعاية المسنين برأس الخيمة إلقاء مسؤولية تواجد سبعة من المعاقين في الدار على أهاليهم وأسرهم معللة ذلك بأن هؤلاء المعاقين يحتاجون إلى إشراف طبي مباشر وعناية صحية فائقة ومستمرة عبر الأدوية والأجهزة الطبية المتطورة بواسطة أطباء وممرضين مختصين وهذا ما لا يتوفر في منازل المعاقين وذويهم.

وذكرت عائشة بشر ان الدار تأوي حالياً 37 مسناً ومسنة بما فيهم سبعة من ذوي الاحتياجات الخاصة من مواطنين ومقيمين لافتة إلى أن الدار هي دار خيرية وأهلية وليست حكومية لكنها تتلقى الخدمات الطبية والتمريضية من وزارة الصحة ممثلة في مستشفى شعم الذي يحتضن الدار داخل نطاق حرمه وحدوده.

رأس الخيمة ـــ وليد الشحي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات