تعهدت جمعية خيرية بريطانية بتقديم مبلغ 281 ألف جنيه استرليني لمضيفة سابقة في الخطوط الجوية البريطانية تطوعت لتوفير خدمة رعاية صحية مجانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ليس للفلسطينيين انفسهم لكن لحميرهم التي تعيش في ظروف قاسية لا تليق بالحيوانات.
تمثل هذه المنحة المالية دعماً مهماً لأعمال البريطانية لوس فينسوم، البالغة من العمر 35 عاماً، والتي أمضت السنوات الخمس الماضية في الأراضي المحتلة وهي تدير ملجأ للحمير بميزانية محدودة.
وتقول صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية ان المبلغ الذي تعهد به مستشفى بروكس البيطري البريطاني يساعد فينسوم في تطوير محطات الاستراحة للحمير والبغال والخيول في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل. وبسبب المخاوف الأمنية تمت إقامة المحطة خارج الجدار العازل الذي يطوق الضفة. وامتدح بيل سوان، المدير الدولي لمستشفى بروك البريطاني جهود فينسوم مشيراً إلى واقع معاناة الحيوانات في المجتمعات الفقيرة.
