انتج مركز للانتاج الإعلامي في مدرسة أربعة أفلام تربوية، تناول أحدها الإبداع في مادة التربية الفنية وأساليب استخدام الألوان والمساحات وكرمته وزارة التربية والتعليم بدرع وشهادة تقدير، فتابع المركز انتاجه بالتعاون مع توجيه التربية الإسلامية ومؤسسة الخدمات الإنسانية، وأضاف فيلماً آخر بعنوان »معاق ولكن مبدع« يخدم المادة العلمية ويؤصل الكثير من القيم الدينية في نفوس الطالبات في مواجهة الفضائيات.
وتقول نسيم عيسى أحمد مديرة المدرسة ان المركز من المشروعات الطموحة التي سعت إليه مدرسة خديجة للتعليم الأساسي بعد مشاركتها في مسابقة عالمية، وكانت السباقة بين مدارس الشرق الأوسط فحازت على جائزة أفضل شخصية في مشروع استديو الراوي الصغير
والتي تولد منه الطموح الأكبر لخدمة العملية التعليمية عن طريق تطوير الاستديو ليصبح مركزاً للانتاج الإعلامي التربوي، فبدأت المدرسة بتهيئة الغرف المناسبة وبإمكانيات محدودة حققت نسبة حوالي 60% من الانجاز لصالح أهداف المشروع.
وأضافت المديرة أنه بعد انتاج فيلمين لمادتين مختلفتين انطلق المركز خطوة أوسع باتجاه انتاج فيلم يخدم أكثر من مادة فتم انتاج فيلم تعليمي لعدة مناهج بعنوان »الفصول الأربعة« كما انتجنا فيلما آخر لعيد اتحاد الإمارات،
مشيرة إلى أن أعمال وانتاج وخدمات المركز لا تقتصر على خدمة المدرسة فقط بل يمتد أثرها إلى جميع المدارس الأخرى على مستوى المنطقة، إذ انه يمكن استقبال أية فكرة تخدم المنهاج الدراسي من إحدى المدارس الأخرى لانتاجها بالتعاون مع معلمة المادة في تلك المدرسة باعتبار ذلك توجها يخدم جوانب تدوير الخبرات التربوية لصالح الميدان والعملية التعليمية كلها.
وأوضحت شيخة مغاور مدرسة التربية الفنية والمشرفة على الاستديو ان الأفلام المنتجة تستخدم كوسيلة تعليمية وتهيئة للدروس موضحة ان الانتاج الفيلمي يتم بأصوات الطالبات أنفسهن وباستخدام التقنيات التربوية.
عجمان ــ فتحي عبدالكريم
