كرم سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة مساء أول من أمس 111 من المتميزين والمبدعين في الميدان التربوي بالإمارة، ضمن فعاليات الدورة الثانية لجائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز، في عرس تربوي سنوي أقيم على مسرح المركز الثقافي.
وأكد سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ان تكريم المبدعين والمتميزين ينطلق من فكرة ان الإنسان هو ثروة هذا الوطن مثلما قال قائد مسيرتنا الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حيث أكد على أهمية تثمين قدرات أبناء هذا البلد والعناية بها وتنميتها وتشجيعها لأنهم أساس التقدم والازدهار.
وهنأ سموه كوكبة المكرمين من صناع المستقبل الذين تستبشر وتتبارك بهم الدولة، وهنيئاً لآبائهم وأمهاتهم تفوق أبنائهم الذين سيحملون راية تقدم البلاد،
وأشاد بمعلميهم وإدارات مدارسهم التي سعت جاهدة لتجويد العملية التعليمية ورعاية الأجيال الواعدة، لتخريج عناصر متميزة من الطلاب والطالبات الذين يساهمون في رفع اسم رأس الخيمة دائماً عالياً في الفعاليات المحلية والمحافل الدولية، وأكد سموه أن تكريم الطلاب اليوم هو حصاد لما غرسوه واخلصوا فيه وسهروا الليالي لتحقيقه.
وأعرب عن سعادته لأن تكريم جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز هذا العام لم يقتصر فقط على الطلاب بل شمل أسرهم ومعلميهم وفئات مؤثرة في العملية التعليمية، بذلت جهودا لتوصيل أبنائها إلى التميز واستحقوا التكريم، وشكر سموه جميع الجهود المخلصة في العملية التعليمية،
مشيراً إلى أهمية العلم في تحديد المستقبل المشرق للفرد والمجتمع قائلاً: »من كان له العلم رفيقاً كان مستقبله سعيداً، ومن كان للجهل صديقاً فسيكون مستقبله كئيباً«.
حضر الحفل الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع رئيس الدائرة المالية والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم، وعدد من رؤساء الدوائر المحلية وكبار رجال المجتمع، وجمع غفير من الحضور من أولياء أمور المكرمين.
وكانت بدأت الفعاليات بعد وصول راعي الحفل بالسلام الوطني، ثم تلا الطالب رشود علي الخنبولي من الرمس للتعليم الثانوي ما تيسر من الذكر الحكيم، وقدم خميس الشحي رئيس قسم تنمية الموارد البشرية والحاسب الآلي في المنطقة التعليمية فقرات الحفل الذي تم خلاله تكريم المتميزين والمبدعين منهم 4 أسر و5 معلمين و3 اختصاصيات اجتماعيات و12 طالباً مبدعاً و30 متفوقاً و47 طالبة متفوقة و5 من الرعاة للفعاليات.
وقد ألقى د. جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم كلمة الوزارة والتي أكد فيها مواصلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لمسيرة القائد الوالد الشيخ زايد رحمه الله، في رعاية وتنشئة متوازنة لهذه الأجيال وسط الأطر الاجتماعية والمادية المحيطة بها،
وقدم شكره لسمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة على دعمه المستمر لبناء الأجيال لتكون شعلة تنير طريق التقدم والتميز للآخرين ليحذوا حذوهم، مهنئاً المكرمين وداعياً إياهم لمواصلة البذل والعطاء ليواكبوا ثورة المعلومات التكنولوجية العالمية.
وتقدم الطالب محمد يوسف الشرهان في كلمته نيابة عن المكرمين من المبدعين والمتميزين في رأس الخيمة إلى سمو ولي العهد ونائب الحاكم بالشكر على دعمه المستمر واللامحدود للميدان التعليمي التربوي في الإمارة، انطلاقاً من الرؤية الثاقبة بأن حياة الأمم ورجالها الأخيار لا تقاس بالسنوات وإنما بالمآثر العظيمة والمنجزات الشامخة التي شيدوها،
وها نحن أبناء الإمارات جئنا اليوم فخورين وقد رفعنا هاماتنا اعتزازاً وعرفاناً بالجميل الذي سنظل نحمله أبداً ما حيينا، لنرتقي بوطننا الغالي ليأخذ مكانه المرموق بين مصاف الدول المتقدمة.
لقطات من الحفل
* ارتسمت علامات الغبطة والسرور على وجه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة في لقطة أبوية حانية عندما نودي اسم »آمنة سعود صقر القاسمي« لاختيارها ضمن المكرمين فئة الطالب المتميز في المدارس الخاصة لحصولها على المركز الأول في التفوق الدراسي في الصف الحادي عشر بمدرسة رأس الخيمة لمتحدثي الإنجليزية.
وتسلم سموه الجائزة من الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز نيابة عن ابنته وسط تصفيق حاد من الحضور.
* تضمنت الفقرات نشيد المبدعين الذي شارك فيه 100 طالب وطالبة من كورال مدرستي عثمان بن أبي العاص للبنين والبيضاء للبنات، وقام بتأليف كلماته شاعر التربية والتعليم عبد الله الهدية الشحي مدير مدرسة عبد الرحمن بن عوف وتلحين وتوزيع الموجه طارق بدر وإعداد وتدريب الموجهة عفيفة رشدي، وتضمن 6 لوحات إنشادية، أثارت إعجاب الحضور.
* تكرر ذكر اسم مدرستي الخران للتعليم الأساسي الحلقة الأولى للبنين، وبلاط الشهداء الحلقة الثانية للبنين عدة مرات خلال الحفل، وذلك لحصول طلابها على أكبر عدد من الجوائز، فقد تم تكريم 9 طلاب من الخران و6 طلاب من بلاط الشهداء، بينما احتلت مدارس البنات في المناطق النائية الصدارة في عدد المكرمات، فقد تم تكريم 6 طالبات من مزون، و5 من كل من الأفق والبيضاء، و4 من أم القرى.
* الطالب الكفيف محمد عبيد الشميلي من ضمن المكرمين من مراكز رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد اعتلت وجهه ابتسامة عريضة من سعادته بالتكريم ومصافحة سمو ولي العهد ونائب الحاكم، وحيا تميزه وتفوقه الجمهور من الحضور بتصفيق حاد.
تغطية ـــ نجلاء سعد الدين
