أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة أجرت اختباراً ناجحاً على نظام دفاع صاروخي تديره بوينغ يهدف إلى اعتراض طريق الصواريخ البالستية المعادية طويلة المدى وتفجيرها في الجو. لكن إعلان «البنتاغون» أفاد إن الاختبار لم يستخدم هدفاً حقيقياً.

وتم إطلاق صاروخ اعتراضي أرض ـ جو من أرخبيل كواجالاين في جزر المارشال ضد هدف افتراضي، بحسب البيان الصادر عن وكالة الدفاع الصاروخي التابعة للبنتاغون أول من أمس.

وفي الاختبارات الواقعية الكاملة لما يسمى بنظام الدرع الصاروخية الأرضية، نجح النظام إلى الآن في إسقاط خمسة أهداف حية في عشر محاولات. وكانت آخر عملية اعتراض صاروخي ناجحة أجريت في أكتوبر 2002، لكن النظام أخفق في إطلاق الصاروخ الاعتراضي في اختبارين متتاليين في ديسمبر 2004 وفبراير 2005.

وقالت الوكالة ان الاختبار الأخير كان مصمماً بشكل أساسي لتقويم أداء نظام المحرك الصاروخي و«المركبة الفتاكة» المرفقة به والمصممة للاصطدام بالرأس الحربي للصاروخ المعادي وتفجيره في الطبقات العليا للجو. وقالت شركة بوينغ في بيان لها إن النظام سيختبر قريباً ضد أهداف حية، مشيرة إلى ان نجاح الاختبار الأخير يوم الثلاثاء الماضي يبرهن على قدرة النظام على تعقب هدفه وإصابته بدقة.

وهناك جدل مستمر في الولايات المتحدة حول جدوى النظام الذي تنفق عليه وزارة الدفاع تسعة مليارات دولار سنوياً لتطوير درع صاروخية متعددة المستويات تنتشر قواعدها في البر والبحر والفضاء. ونهدف الدرع إلى اعتراض طريق أي نوع من الصواريخ العابرة للمحيطات التي قد تكون محملة برؤوس نووية أو كيماوية أو جرثومية.