قاطع الوزراء الشيعة في الحكومة اللبنانية مجلس الوزراء الذي عقد جلسته الأسبوعية مساء أمس في وقت تكثفت الاتصالات على خطي عودة اكتمال العقد الحكومي وتخفيف حدة التوتر بين سوريا ولبنان. ولم يشارك الوزراء الخمسة من حركة أمل وحزب الله الشيعيين في اجتماع الحكومة الذي بدأ عصرا، ولم يتوجهوا الى وزاراتهم لليوم الثالث على التوالي.
وكان هؤلاء الوزراء علقوا مشاركتهم في اجتماع الحكومة الاثنين بسبب رفضهم القرار الصادر عنها بالمطالبة بمحكمة دولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري وبتوسيع التحقيق الدولي ليشمل سلسلة الاغتيالات والاعتداءات التي وقعت بعد هذه الجريمة.
وقال النائب غازي العريضي (من كتلة الوزير وليد جنبلاط) «لقد حمينا حزب الله بإدخاله إلى الحكومة ورفض التطبيق الفوري للبند المتعلق به في القرار 1559، وعليه ان يبادلنا ويساعدنا على حماية الشعب اللبناني». وكان جنبلاط قال الثلاثاء انه وضع نفسه «في حماية حسن (نصرالله، الامين العام لحزب الله) من نظام بشار الأسد الذي يقتل كل واحد قال «لا» للوجود السوري المافياوي في لبنان».