فجر الجيش الإسرائيلي سيارة ملغومة عثر عليها خارج القدس أمس، وقصف شمال غزة بقذائف مدفعية، رداً على إطلاق المقاومة صواريخ باتجاه عسقلان، فيما استشهد احد نشطاء حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. وقال شهود عيان ان التفجير المحكوم هز الأحياء الجنوبية والوسطى من القدس. وعثر على السيارة الملغومة في منطقة تقع بين بيت لحم والقدس في وقت سابق. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية انها تعتقد ان النشطاء كانوا يعتزمون تفجيرها في القدس المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود بين إسرائيل وشمال قطاع غزة أطلقت مساء أمس قذائف من مدفعيتها ردا على إطلاق صاروخ على المنطقة الصناعية لمدينة عسقلان.

وأضافت المصادر أن قذائف الدبابات السبع أحدثت انفجارات قوية في المكان لكنه لم يبلغ عن وقوع إصابات فيما ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الصاروخ سقط على منطقة خالية بالقرب من المنطقة الصناعية دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، شن سلاح الجو الإسرائيلي أربع غارات على قطاع غزة، أدت احداها إلى مقتل أربعة ناشطين في لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية في غزة.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت قذيفة صاروخية من شمال قطاع غزة ردا على محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت مساء الأربعاء القيادي في الحركة الشيخ خضر حبيب. كما أعلنت السرايا أمس استشهاد احد مجاهديها في قباطيا شمال الضفة الغربية برصاص جنود الاحتلال.

وقالت سرايا القدس في بيان ان الجنود أطلقوا الرصاص على السيارة التي كان يستقلها «ياسر اكميل» مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استشهد على أثرها قبل وصوله إلى المستشفى وصرح الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي آفي حاي شلومي بأن عمليات الاغتيال واستهداف الناشطين الفلسطينيين سوف تتواصل طالما استمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل وطالما لم تقم السلطة الفلسطينية بمسؤولياتها في المناطق التي تسيطر عليها.

ورفض الناطق بلسان الجيش اتهامات السلطة الفلسطينية لإسرائيل بأن استئناف سياسة الاغتيال تهدف إلى إفشال الانتخابات الفلسطينية.