ما أن تتجاوز مدخل الفجيرة الذي تر فيه إحدى محطات البترول حتى تبدأ سيارتك في الترنح تارة يميناً وتارة يساراً حتى يخيل اليك كأنك تقود سيارتك في احدى الطرق الوعرة فيما أن الحقيقة انك تقودها على شارع شبه معبد تملؤه الحفر الكبيرة والشقوق الواضحة يعتبر من أهم الشوارع الرئيسية بإمارة الفجيرة التي تصلك بباقي المناطق المجاورة كالبثنة،

والبليدة، ودفتا، ومسافي ويبلغ طوله 10 كيلومترات ويزدحم بحركة السير، خاصة الشاحنات الكبيرة المحملة بالصخور الثقيلة التي تساعد هي الأخرى في إتلاف ما تبقى من الشارع.

وتلاقي السيارات صعوبة في القيادة المحفوفة بالمخاطر التي تضطرهم الى السواقة ببطء وهدوء لتفادي السقوط في إحدى الحفر الكبيرة التي تتسبب في أضرار واضحة للسيارة بإطاراتها الأربعة.

مازالت المشكلة تتفاقم، والشارع الذي يعتبر واجهة ومعبراً لإمارة الفجيرة أصبحت الشقوق والحفر الخطيرة تغطي طريقه وبات يوصف بالطريق غير الآمن ، حل فصل الشتاء وباتت الأمطار الغزيرة والوديان السريعة تغطي المناطق الشرقية وبما ان أمطار الخير تجذب العديد من السياح من الإمارات الأخرى،

مما يتطلب الحذر لحظة الوصول الى مناطق الفجيرة، والخوف من الشارع المهترئ الذي لن يحتمل الصمود أمام قوة الوديان وغزارة الأمطار وتساقط الصخور الجبلية، وان احتمل يزداد شقوقاً وحفراً عميقة.

يأمل العديد من السائقين ان تغلق هذه الحفر وتسد بشكل مؤقت لحين إتمام أعمال الإزالة والترميم لتأمين الأمن والسلامة أثناء قيادتهم لمركباتهم، ولكي ينعموا بقيادة مريحة خالية من التخبط والسقوط في داخل الحفر، متمنين الإسراع في عمليات الترميم المؤقت لكافة شوارع الإمارة لتفادي تفاقم أوضاعها السيئة بسبب الأحوال الجوية خاصة في فصل الشتاء.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي