كرم مركز الشيخ محمد بن راشد للمرأة والطفل مساء أمس 25 حافظة للقرآن الكريم للعام الحالي من مختلف المستويات الدراسية في دبي، خلال حفل أقيم في مركز دبي التجاري الدولي، منهن 17 فائزة في المسابقة من أصل 84 طالبة و3 مجازات وخمس خاتمات.
شهد الحفل الذي أقيم تحت رعاية حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع سمو الأميرة هيا بنت الحسين رجاء القرق رئيسة مجلس سيدات الأعمال في دبي ممثلة سمو الأميرة هيا والشيخة سلوى أحمد الخليفة من مملكة البحرين الشقيقة، وسيدات السلك القنصلي في دبي وجمع كبير من المربيات والسيدات.
وشكرت نورما محمد سليمان مديرة المركز سمو الأميرة هيا بنت الحسين على رعايتها لهذا الحفل، وقالت: إن دبي هي مدينة الجوائز، وأغلى جوائزها هي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي أنشأها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحتضن مراكز تحفيظ القرآن بدبي.
وإن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لمدركة تماماً أهمية متابعة المراكز القرآنية والمسابقات الدينية، لذا فإننا وإياها سوف نتكاتف لإنجاح رسالة دبي الحديثة من خلال الاستفادة من المواهب الشابة، ومن تكنولوجيا العصر، عبر قراءة تهز المشاعر وتعطي الألفاظ والمعاني حلاوة وطلاوة. فهنيئا لمن حقق هذا الإنجاز الكبير وسعى ليكون من الكرام البررة والمصطفين الأخيار.
وأضافت ان مركز الشيخ محمد بن راشد للمرأة والطفل لفخور الليلة بهذا الإنجاز، وإننا إذ نكرم أوائل الحافظات نفعل ذلك ليكون دافعاً لبناتنا وأخواتنا على حفظ القرآن الكريم.
ولاسيما أن الفرص متاحة أمام الكبار والصغار، والمواطنين وغير المواطنين.
وكررت شكرها وتقديرها للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يتشرف المركز أن يحمل اسمه على ما يقدم له من دعم.
وتحدثت أمينة ناصر رئيسة اللجنة الثقافية في المركز عن انجازاته خلال السنوات الخمس الماضية قائلة: إن المرأة هي محور اهتمام المركز منذ نشأته، سواء كانت المرأة أماً، أو فتاةً عاملةً، أو ربة منزل، وذلك لأن تنشئة الأسر على الفضائل هي أصل الفطرة وهي ما نسعى لتحقيقه، ولم ينس المركز الاهتمام بالطفل أيضاً، لذا نسعى من أجل تسخير طاقاته، وتنمية مهاراته، ولا سيما الطفلة التي هي مدرسة المستقبل.
أما إنجازات المركز فقد نفذت من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي:
الجانب الديني الذي نفذ من خلال عقد دورات في التجويد والفقه والسيرة النبوية وأبحاث علوم القرآن، وطرح مسابقات قرآنية خلال شهر رمضان، إضافة إلى توعية دينية للأطفال من خلال غرس سلوكيات وممارسات عملية، وقدم المركز هذه الخدمة للأطفال العرب، والناطقين بغير العربية.
والجانب الاجتماعي ونفذ من خلال إقامة سوق خيري سنوي، خصص ريعه لصالح الأسر الإماراتية المحتاجة. وأضيف إلى ذلك إقامة إفطار جماعي لطالبات كلية دبي الطبية، رغبة من المركز في التواصل مع شرائح المجتمع الآخر.
والجانب الثقافي وقد أقام المركز دورات في علم البرمجة اللغوية العصبية، وكذلك التوعية الصحية للمرأة والطفل. وفي هذه الليلة سوف يكرم المركز سبع عشرة فائزة (في المسابقة) من أصل أربع وثمانين طالبة، ويكرم أيضاً ثلاث مجازات وخمس خاتمات، وهذا دليل على ان المركز أصبح يعطي ثماره، وإننا نتطلع إلى الأفضل.
كتبت خولة محمد