أوضح طلبة من الثانوية العامة أن فكرة برنامج »السيبا« جيدة ومهمة للطالب لتطوير الناحية اللغوية، وأنهم بحاجة إليها في مستقبلهم التعليمي، ولكن هناك صعوبات تواجههم،واشتكى الطالب عبد الله أميري من القسم العلمي من محدودية التدريب واعتماد »السيبا« على مهارات عديدة ومعلومات قديمة لا بد من الوقت الكافي لمراجعتها وتنميتها،

إضافة إلى الصعوبة في المفردات وموضوع التعبير الذي يتطلب 150 و200 كلمة، مشيراً إلى أنه يحصل على نسب في اللغة تتراوح بين الـ 70% و80% ولكن مهارات اللغة لا يمتلكها كلها ويجب أن يمرن أكثر، مشيراً إلى أفضلية جعل الامتحان نهاية العام بدلا من شهر مارس.

واتفق معه زميله سهيل عبد الوهاب في اقتراح تزامن اختبار »السيبا« مع امتحانات نهاية العام لحاجتهم إلى التدريب، مشيراً إلى أنه تدرب من خلال الانترنت ولكن الامتحان التجريبي كان أصعب من النماذج،

وأكد على الصعوبة التي يواجهونها في المفردات والفارق بين المستوى المطلوب والمستوى الذي يدرسون به في المدرسة اضافة إلى عامل الوقت الذي يعد غير كاف للإجابة والفروق الفردية بين طالب المدرسة الحكومية وطالب المدرسة الخاصة الذي لديه مستوى لغوي أعلى.

أما الطالب بدر خالد من القسم الأدبي فبين أن الامتحان طويل والوقت غير كاف للإجابة وأنه واجه صعوبات في المفردات اللغوية والقواعد، مشيرا إلى أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكهم للتأسيس الجيد في اللغة الانجليزية وأن طلبة المدارس الخاصة يمتلكون مهارات لغوية أفضل وسيكون بامكانهم تحصيل درجات أعلى من أقرانهم في الحكومة.

وأضاف أن اختبار »السيبا« أثار قلقهم وقلق أولياء أمورهم الذين أصبحوا يرونه سبيلا أساسيا لدخول أبنائهم مؤسسات التعليم العالي، وأن أغلبية الطلاب يخشون النتائج ويرون أن الأفضل جعله مع نهاية العام لكسب أكبر وقت لإعداد أنفسهم.