بلغ عدد النشرات والمطبوعات والملصقات التي وزعتها سكرتارية اللجنة الوطنية للتوعية بإنفلونزا الطيور على مستوى الدولة اكثر من مليون نسخة تم توزيعها خلال الفترة الماضية على محلات بيع الطيور ومزارع الدواجن والعاملين في المنافذ والبلديات وطلبة المدارس والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمباني السكنية والمحلات التجارية.
ويأتي توزيع هذه المطبوعات الارشادية والتوعوية في اطار الخطة الاعلامية التي تنفذها اللجنة الوطنية لمنع انتقال المرض إلى الدولة والتي تم تخصيص ميزانية لتنفيذها من ضمن ميزانية خطة الطوارىء التي تبلغ 35 مليون درهم.
وتضمنت حملة التوعية توزيع 100 ألف ملصق باللغتين العربية والانجليزية على المحلات التي تبيع الحيوانات الأليفة و150 ألف نسخة وزعت على المحلات التجارية والمباني السكنية والعيادات الطبية والبلديات
إضافة إلى توزيع 724 ألف نشرة عن »إنفلونزا الطيور« باللغتين العربية والانجليزية على العديد من المؤسسات والهيئات.كما وزعت اللجنة الوطنية 3 آلاف ومئتين منشور تتضمن توجيهات محددة باللغتين العربية والإنجليزية لمنتجي الدواجن في إمارة أبوظبي بالإضافة إلى ألف و850 منشوراً باللغات الهندية والملايالامية والأوردية
إضافة إلى توزيع 3 آلاف منشور باللغتين العربية والانجليزية للعاملين بالمنافذ في مختلف مدن الدولة وإنتاج منشور موجه للصقارين لتوعيتهم بالجوانب المتصلة بهم إضافة إلى إعداد أربع فواصل تلفزيونية للتوعية العامة
وتم نشر الوعي عبر خطب الجمعة في المساجد بالتعاون مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، كما تم التعاون مع وزارة التربية والتعليم لإيصال الرسائل والمعلومات الضرورية لجميع مدارس الدولة عبر الطابور الصباحي.
وأشادت سكرتارية اللجنة الوطنية بالجهود التي تبذلها مختلف الجهات الاعلامية وخاصة المحلية لمساندة أهداف اللجنة الوطنية للتوعية بالمرض بين مختلف شرائح المجتمع
مشيرة إلى أنه في إطار خطة العمل للتصدى لمرض (إنفلونزا الطيور) تستمر حملة التوعية العامة التي أطلقتها لجنة الطوارئ مؤخرا بإصدار المنشورات والمطبوعات بهدف زيادة وعى الجمهور والجهات المعنية بإنفلونزا الطيور وكيفية انتقالها وتأثيراتها وطرق الوقاية منها.
وأكدت سكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية لإنفلونزا الطيور أن الانتشار التدريجي للفيروس ومخاطر انتقاله إلى مناطق جديدة على امتداد مسارات هجرة الطيور المائية جعل الدول تقوم باتخاذ إجراءات احترازية لمنع دخوله وانتشاره
وبالإضافة إلى الطيور المهاجرة يمكن دخول الفيروس بواسطة الدواجن المصابة والتجارة غير القانونية وحتى بواسطة الأشخاص الذين يصلون من الدول التي يتفشى فيها المرض.
وقالت السكرتارية انه في إطار هذه الخطة تم القيام بمسح شامل لمزارع الطيور والأسواق والمنازل والطيور البرية للتأكد من عدم إصابتها بالمرض وللكشف عن أية حالات كما تم وضع إجراءات للطوارئ التي تعتمد على التنسيق والتعاون والتكاتف، بالإضافة إلى وجود خطط طويلة المدى لمكافحة الأمراض المعدية.
كما تتضمن الاعتبارات الأساسية لخطة الطوارئ تعليق الاستيراد من الدول التي يوجد بها الوباء ومراقبة جميع منافذ الدخول وتطبيق الحجر الصحي الإلزامي والكشف عن الطيور المصابة وإعدامها وتطعيم الدواجن والمجموعات المكاثرة في الأسر وتوفير مخزون من أدوية الإنفلونزا وبرنامج العزل الصحي والرقابة على أمراض الطيور ومراقبة الطيور البرية.
وأشارت السكرتارية إلى التنسيق الذي تم بين دول مجلس التعاون الخليجي والذي قرر حظر استيراد الطيور من البلدان التي تفشى فيها المرض وتم تعزيز إجراءات الحجر الصحي وتحديد منفذ بري واحد فقط (الغويفات) و(3) منافذ جوية (مطارات أبوظبي ودبي والشارقة) لدخول الطيور الحية إلى الدولة.
وفي إطار هذه الخطة وضعت خطة شاملة للتوعية بمخاطر (إنفلونزا الطيور) تستهدف عامة الجمهور وتخاطب أفراده كلا حسب طبيعة عمله وبلغته الخاصة. وشاركت في هذه الجهود جهات مختلفة منها أجهزة الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية والوزارات والبلديات والهيئات الصحية والبيئية.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي