أكد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة دعمه الكامل لقطاع الموانىء في الإمارة باعتباره ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية بالدولة.

وقال في كلمته التي ألقاها ظهر أمس في فندق هيلتون رأس الخيمة بمناسبة حفل تطوير محطة حاويات ميناء صقر: »إننا نسعى في دولة الإمارات وفي رأس الخيمة بصفة خاصة إلى إحداث توعية لغد اقتصادي أفضل وذلك باستقطاب الخبرات الصناعية والاقتصادية التي تساهم في تفعيل توجهاتنا التنموية والاقتصادية.

وأضاف سموه: بما أن حاويات الموانىء تمثل أهمية بالغة في التطوير الاقتصادي فإننا نعول على هذا المشروع الكثير من الأهداف والتطلعات المتمثلة في تبوء ميناء صقر مكانة رفيعة تصل به إلى أرفع الدرجات التي تخوله المشاركة في دعم التنمية الاقتصادية والتجارية بالدولة.

وأشاد ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة في الحفل الذي حضره المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني والشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس الدائرة الاقتصادية بالشركة الدولية الكويتية للموانىء والجهات الأخرى المشاركة في تنفيذ المشروع الذي وصفه بأنه يأتي تجسيداً لروح التعاون المشترك بين الدول الخليجية

لافتاً إلى أن عالم الصناعة اليوم ليس له حدود أو وطن موجهاً في الوقت ذاته الدعوة لجميع المستثمرين من أجل الاستثمار في رأس الخيمة التي سيرى المستثمر فيها وطنه من حيث التسهيلات والامتيازات المتوفرة فيها.

ووجه سمو الشيخ سعود بن صقر شكره إلى إدارة سلطة ميناء صقر وجميع العاملين فيها على ما يقدمونه من جهود مميزة ساهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات في الميناء داعياً إلى مواصلة الجد والاجتهاد للوصول إلى الأهداف التنموية المرجوة.

من جهته ذكر محمد كاظم المزيدي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة الدولية للموانىء بدولة الكويت ان المشروع الحالي يتضمن إنشاء ثلاث حاويات جسرية بميناء صقر بتكلفة إجمالية قدرها خمسون مليون دولار على أن يرى المشروع النور في شهر يناير عام 2007.

مشيراً الى أن العمل جار على قدم وساق في بناء البنية التحتية للمشروع. ومن ناحيته أعرب إبراهيم أحمد الطنيجي مدير عام سلطة ميناء صقر عن ارتياحه لهذه الخطوة التي قال عنها بأنها ستدفع بعجلة الخطوط الملاحية في الميناء إلى الأمام وستجعله قبلة للمستثمرين من خلال موقعه المتميز على مدخل الخليج العربي،

مضيفاً ان تدشين ثلاث رافعات متحركة قبل خمسة أشهر بقيمة 33 مليون درهم، إضافة الى الرافعات الثلاث الجسرية الحالية كلها أمور تصب في مصلحة تنشيط الحركة التجارية بالميناء، من خلال سهولة إعادة التصدير وكل ذلك بفضل الرؤية الثاقبة لسمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة.

رأس الخيمة ــ وليد الشحي