اعترف الرئيس الاميركي جورج بوش مساء الاربعاء بان الاميركيين ارتكبوا اخطاء تكتيكية في العراق ولكنه اكد انه كان سيقرر مهاجمة صدام حسين حتى لو علم بان بغداد لا تملك اسلحة للدمار الشامل.
وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية فوكس نيوز عشية الانتخابات التشريعية العراقية، قال بوش انه في الحرب "التوقعات تتغير. هناك وضع مختلف على الارض عن ما يمكن ان تتوقع ان يحدث.
لكن بوش رفض ان يقر بان تسريح العسكريين العراقيين كان خطأ، رغم الانتقادات التي وجهت الى هذه الخطوة لانها تضعف البلاد وتسمح بانتشار الفوضى وتسمح بظهور حركات مسلحة.
وقال كانت هناك مناقشات حول الجيش وتسريحه لكن هذه القضية ستكون موضوعا مهما لينظر فيه المؤرخون.
واكد بوش انه كان سيعمل لاسقاط نظام صدام حسين حتى لو كان على علم بانه لا يملك اسلحة للدمار الشامل. وقال اتخذت القرار الصائب. ونظرا لما اعرفه اليوم كنت ساتخذ القرار نفسه.
وتابع الرئيس الاميركي انه كان متأكدا ان بغداد تمتلك اسلحة كيميائية وبيولوجية وتسعى لامتلاك اسلحة نووية ويمكن ان تسلح ارهابيين مثل الذين نفذوا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 .
الا انه لم يعثر على اسلحة من هذا النوع في العراق ولا على ادلة تثبت علاقة بين نظام صدام حسين وشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن. واشار بوش الى التأخير في تدريب قوات الامن العراقية لمحاربة التهديدات القائمة حاليا وجهود اعادة الاعمار التي لا تركز بشكل كاف على مشاريع صغيرة يمكن ان يكون لها اثر فوري على حياة الناس.
وقال ان واشنطن كانت قد خططت مبدئيا بالابقاء على سلطة الائتلاف الموقتة 18 شهرا لكنها نقلت الصلاحيات الى العراقيين في نهاية الامر قبل هذه المهلة. واضاف ان استراتيجيتنا لم تتغير. اسقاط صدام حسين وازالة التهديد واقامة ديموقراطية. تكتيكاتنا تغيرت حسب الظروف على الارض.