قبل ساعات من بدء الانتخابات النيابية في العراق اليوم، جدد الرئيس الأميركي جورج بوش تعهده وتأكيده ان الولايات المتحدة «ستظل باقية في العراق حتى تحقيق النصر»، وجدد رفضه تحديد موعد أو جدول زمني لسحب القوات الأميركية لأن ذلك سيكون نصراً للإرهابيين.
وفي سعيه لإقناع الأميركيين بسياساته، قال: ان انتخابات تاريخية ستجري غداً (اليوم)، ولذلك أتحدث اليوم شارحاً لماذا ذهبنا إلى العراق، ولماذا لا نزال هناك. ولماذا لا نقدر على ترك العراق ولن نتركه حتى يتم تحقيق النصر. وقال في خطابه في «مركز ودرو ويلسون» بواشنطن: «لقد أطحنا بصدام من السلطة لأنه كان يشكل تهديداً لأمننا».
واعترف بوش بخطأ المعلومات الاستخباراتية التي بررت أسباب الحرب، لكنه قال ان قرار الحرب لم يكن خطأ وإنما كان قراراً صائباً. وذكر أربعة أسباب وراء رفضه تحديد جدول زمني مصطنع لسحب القوات الأميركية من العراق. أولاً: لأنه سيبعث برسالة خاطئة للعراقيين.
وثانياً: لأنه سيبعث رسالة خاطئة للعدو. تدعوهم للانتظار حتى نخرج ونهرب ليبدأوا أعمال القتل وتتعزز قوتهم. وسيبعث برسالة خاطئة للمنطقة وللعالم ولأصدقاء ومؤيدي أميركا بأن أميركا ضعيفة وحليف لا يعتمد عليه ولأن الجدول الزمني سيبعث برسالة خاطئة لقواتنا على الجبهة، بأن الولايات المتحدة تخلت عن المهمة التي ضحوا بحياتهم من أجلها. وان التضحيات ذهبت هباء.
وأكد الرئيس بوش ان انتخابات غد (اليوم) ستكون نقطة تحول تاريخية مهمة في تاريخ العراق والمنطقة وخطوة مهمة نحو نشر وتعزيز الحرية والديمقراطية في المنطقة وخطوة كبيرة على طريق النصر في الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين.
واشنطن ـ محمد صادق: