عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى محادثات مع مسؤولين لبنانيين في بيروت أمس في مسعى لتهدئة التوتر القائم بين الجارتين لبنان وسوريا. وقال موسى عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إنه في مهمة دبلوماسية عاجلة لنزع فتيل الوضع الخطير القائم بين بيروت ودمشق.
وأضاف أنه لا يستطيع أن يقف موقف المتفرج فيما يتفاقم الوضع بين لبنان وسوريا منذراً بالانفجار. غير أنه نفى تقارير إعلامية بأنه يؤيد مبادرة تتعلق بالدعوات اللبنانية إلى عقد محكمة دولية للنظر في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وأكد موسى عقب محادثاته مع الرئيس اللبناني إميل لحود أن اغتيال تويني لم يؤد إلا إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في لبنان وتوسيع الهوة بين بيروت ودمشق.وأضاف موسى أنه هناك قوى «خبيثة» وراء هذه الحوادث.
ومن جانبه قال لحود إنه يسعى إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا على أساس مصالحهما المشتركة. ومن المقرر أن يتوجه موسى اليوم الخميس إلى دمشق.وكان موسى قد غادر القاهرة لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين السوريين واللبنانيين بشأن آخر التطورات في المنطقة وعلى رأسها التقرير الأخير الذي قدمه ديتليف ميليس المحقق الدولي في قضية مقتل الحريري.