بين الدكتور طارق نيازي أن سعر الإنسان في السوق اليوم يعتمد على خبرته التي لا يكتسبها الا من التفاني في العمل كجزء من فريق والتعرف على أفضل الممارسات العالمية، وكلا القطاعين العام والخاص يعطي الفرد الفرصة لتنفيذ المتطلبات الثلاث السابقة من التفاني والعمل بروح الفريق واكتساب الممارسات العالمية، حتى طول فترة الدوام لدى القطاع الخاص تعد فرصة لتنمية الخبرات،والأمر في النهاية يتوقف على الفرد ذاته،

وأكثر ما يمكن لمسه من فارق بين هذين القطاعين والذي يجعل المواطن يتجه دون شعور ناحية القطاع الحكومي هو سياسات تطوير الكوادر البشرية، فالقطاع الخاص نظرا لاعتماده على العمالة الأجنبية بشكل كبير فإن سياسة تطوير الكوادر البشرية غير موجودة لدية كونه قادراً في أي وقت على الإحلال والتجديد،

أما إذا توفر الكادر المواطن داخل المنشأة الخاصة فإنها ستضع سياسة تطوير للكادر البشري لأن الإحلال والتجديد لا تصلح مع المواطن، كما أن التطوير أوفر للمنشأة فتطوير مهندس ثان الى أول أفضل من البحث عن مهندس أول جديد، أما الحكومة فلديها سياسة لتطوير قدرات العاملين لديها لذلك نجد المواطن دون دراية يفضل العمل في القطاع الحكومي لشعوره بالأمان والاستقرار.