EMTC

معلمون يتعرضون للإهانة والتهديد في أبوظبي والوزارة تتفرج

معلمون يتعرضون للإهانة والتهديد في أبوظبي والوزارة تتفرج

توالت شكاوى الهيئات التدريسية بمدارس خاصة يومياً على وزارة التربية والتعليم من سوء معاملة الإدارة المدرسية معهم التي تصل إلى الاهانات والتهديدات .

فيما يمكن وصفه بأسلوب «لوي الذراع» واستغلال حاجة المعلمين خاصة ان بعض المديرين شركاء ويديرون المدرسة، رغم أنهم غير مؤهلين تربوياً ويحملون شهادات «تدبير منزلى» أو «تخصص زراعة»، ويعملون في هذا المجال بهدف الربح.

وقال مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم إن الوزارة لديها اثباتات وعقود توضح هذا التلاعب كما أن البعض يكون لديه عقود «بالباطن» مع صاحب الترخيص.

وأن شكاوى تصل بشكل شبه يومي الى ادارة التعليم الخاص في الوزارة تتحدث عن ادارة مدرسية تهين المدرسين والمدرسات واحياناً التهديد بالتفنيش والغاء اقاماتهم، وبعض الإدارات تتجاهل المنطقة التعليمية وتستدعي الشرطة في حال حدوث خلاف مع المعلم، ولدى الوزارة إثبات.

وأوضح المصدر أن معظم الشكاوى تصل من المدارس التي لديها ادارات غير مؤهلة تربوياً لأن بعض مديرات المدارس ليس لديهن مؤهلات أو شهادات تربوية فبعضهن يحملن شهادة تدبير منزلى أو تخصص زراعة.

خاصة من لديهن اخطارات تعيين قبل العام 2002م حيث لم يكن هناك تشدد في منح اخطارات التعيين بل كان هناك تسيب ومجاملات، والدليل أن لائحة الوزارة بالنسبة للمدارس الخاصة تمنع صاحب الترخيص أو الشريك من العمل كمدير مدرسة ولكن نجد في العديد من المدارس أن من يدير المدرسة هو الشريك نفسه.

وأشار المصدر الى أن الشريك في المدرسة والذي هو عادة صاحب رأس المال يسعى دائما الى ادارة المدرسة بطريقة تجارية تستهدف الربح، لذا يتحايل على اللوائح فيوضح في كافة التراخيص الأولى التي يحصل عليها هذا الشريك من الجهات المختلفة كالبلدية وغرفة التجارة والدفاع المدني وغيرها يذكر فيها أنه شريك ولكن يذكر في ترخيص الوزارة تحت مسمى «المدير» .

وهذا الوضع واضح لدى الوزارة ولدينا اثباتات وعقود توضح هذا التلاعب كما أن البعض يكون لديه عقود «بالباطن» مع صاحب الترخيص، وهذه الحالات هي التي تتسبب في العادة في المشاكل وشكاوى الهيئة التدريسية وحتى الطلاب لعدم قدرتهم على التعامل التربوي والسعي وراء الربحية.

وقال المصدر أن الوزارة تحاول ضبط هذا التلاعب وكثيرا ما يتم مخاطبة المنطقة التعليمية لمخاطبة المدارس لتغيير وضعها ولكن النتيجه تكون قدوم صاحب الترخيص .

وجداله واصراره على أن المدير ليس شريكا كونه يعلم أن تغيير ذلك سيؤدي الى انسحاب الشريك ورأس المال معه، مؤكداً عجز الوزارة عاجزه أمام مواجهة هذا الوضع في ظل وقوف صاحب الترخيص ضدها.

أبوظبي ـ لبنى أنور:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات