أعرب مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي عن اعتزازه بخطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام الاتحاد وتبنيه لكل ما تضمنه من رؤى استراتيجية وقرارات وطنية عميقة الدلالات ومواقف بالغة الأهمية تؤكد الرؤية الثاقبة لسموه لمستقبل زاهر ومستقر لدولة الإمارات وشعبها الوفي.

وأشاد المجلس في بيانه عقب اجتماعه أمس برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية بقرارات المجلس الأعلى للاتحاد.

والتي أكدت حرص أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على كل ما فيه خير الوطن والمواطنين.وأعلن المجلس أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لوضع هذه القرارات موضع التنفيذ.

وقال مجلس الوزراء في بيانه »إنه من دواعي فخرنا واعتزازنا أن نعتمد خطاب صاحب السمو رئيس الدولة ونتائج اجتماعات المجلس الأعلى وثيقتين هامتين لعمل المجلس في المرحلة القادمة والعمل على وضع برامج طموحة لتنفيذ القرارات والمواقف التي تم إعلانها في هاتين الوثيقتين«.

وأكد مجلس الوزراء أن خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بما تضمنه من توجيهات سامية وخصوصا لجهة البدء بسلسلة من الإجراءات لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وتفعيل دور المجلس يشكل بداية مهمة ومباركة على طريق تعزيز المشاركة الشعبية في رسم وتنفيذ السياسات الوطنية واتخاذ القرارات التي من شأنها استمرار النهضة والإصلاح في البلاد في كل المجالات.

ونوه المجلس بتأكيد صاحب السمو رئيس الدولة بأن هذا القرار يشكل بداية لتطور دائم ومستمر في تطوير المشاركة الشعبية فيما يتعلق بمسيرة النهوض بالوطن في مختلف المجالات.

وأكد أن اعتماد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لخطاب صاحب السمو رئيس الدولة واعتباره وثيقة تاريخية يشكل استشعارا مهماً من قبل أصحاب السمو الحكام لتحمل المسؤوليات كاملة في دفع مسيرة الاتحاد نحو آفاق أوسع وأشمل بما يحقق مزيدا من الرخاء والازدهار للوطن والمواطنين.

وقال المجلس إن قرار المجلس الأعلى بتشكيل مجلس للأمن الوطني يؤكد تحسس المجلس للمتغيرات الإقليمية والعالمية واتخاذ الإجراءات الضرورية والحاسمة للحفاظ على أمن الوطن والمواطن.

وأكد مجلس الوزراء في ختام بيانه أنه يضع كل إمكاناته لتنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الدولة وقرارات المجلس الأعلى على أكمل وجه وبما يسهم في استمرار النهضة الشاملة في البلاد .

يعزز المكتسبات والمنجزات لصالح الوطن والمواطن ويحافظ على موقع الريادة الذي تحتله الإمارات على الصعيدين الإقليمي والعربي ويعزز من علاقاتها الدولية.

وأشاد مجلس الوزراء بنتائج القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت مؤخرا في مكة المكرمة.كما أشاد المجلس ببيان مكة الذي صدر في ختام القمة متضمنا كل ما فيه خير وتقدم مسيرة الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

ووافق مجلس الوزراء خلال الاجتماع على مذكرة بشأن تخصيص خمسة ملايين درهم تقريبا لتوفير الاحتياجات الضرورية لوزارة الزراعة والثروة السمكية بهدف تطوير المحاجر البيطرية والزراعية.

ووافق أيضا على مذكرة بشأن مشروع قرار باستحداث وتعديل بعض رسوم الخدمات القنصلية والخدمات التي تقدمها وزارة الخارجية والبعثات التمثيلية للدولة في الخارج.

كما وافق على مذكرة حول مشروع قرار بشأن الهيكل التنظيمي لمؤسسة صندوق الزواج وعلى مذكرة أخرى بشأن مساهمة الدولة في دعم مشروع التعداد العالمي للسكان والمساكن الذي ستقوم بإجرائه منظمة الأمم المتحدة عام 2010 م.

واطلع مجلس الوزراء على تقرير حول المنتدى الثاني لمستقبل الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا والذي عقد مؤخرا في مملكة البحرين.

واطلع على مذكرتين حول الاجتماع التاسع والستين الذي عقدته في جده أكتوبر الماضي لجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحول الاجتماع المشترك الخامس الذي عقدته اللجنة المذكورة في الشهر نفسه مع لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول المجلس.

كما اطلع على مذكرة بشأن البيان الختامي للاجتماع المشترك التشاوري الذي عقده وزراء الزراعة والثروة السمكية بدول مجلس التعاون في نوفمبر الماضي بالرياض لمناقشة التطورات الوبائية الطارئة على منطقة الخليج فيما يتعلق بمرض إنفلونزا الطيور.

واطلع مجلس الوزراء أيضاً على التقرير السنوي لديوان المحاسبة بشأن الحساب الختامي والعمليات المالية المتعلقة بالأمانة العامة للبلديات عن العام الماضي ورد الأمانة العامة على ملاحظات الديوان.

أبوظبي ــ إبراهيم السطري و(وام):