تلقى كل من الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة رسالة خطية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تضمنت دعوة كل منهما لحضور مؤتمر القمة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في أبوظبي الأحد والاثنين المقبلين. قام بنقل الرسالتين معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة أمس.
ويعقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاجتماع التكميلي لدورته السابعة والتسعين التحضيرية للدورة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى يوم السبت المقبل في ابوظبي.
وقال عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن المجلس الوزاري سيواصل خلال الاجتماع استعراض تقارير اللجان الوزارية وتوصياتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والبيئة إضافة إلى الجوانب الأمنية كما سينظر الاجتماع في عدد من الموضوعات ذات الصلة بالعمل الخليجي المشترك والتي منها توصيات اجتماع وزراء العمل والشؤون الاجتماعية الذي عقد بمملكة البحرين الشهر الماضي وكذلك متابعة نتائج الاجتماع المشترك بين وزراء الزراعة والصحة والذي عقد في مدينة الرياض في 16 نوفمبر الماضي بشأن الخطوات العملية التي اتخذتها الدول الأعضاء لمواجهة مرض انفلونزا الطيور وما تم بشأنها لاستمرار تامين سلامة المواطنين والمقيمين من التعرض لهذا المرض.
وأضاف العطية إن المجلس الوزاري سيطلع على عدد من تقارير المتابعة التي أعدتها الأمانة العامة بشان التركيبة السكانية ومشروع إنشاء سكة حديد دول المجلس وإصدار بطاقة هوية موحدة لدول مجلس التعاون «البطاقة الذكية» وما تم حيال مشروع الربط المائي بين دول المجلس ومد الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس العاملين خارج دولهم في أية دولة عضو بالقطاعين العام والخاص وتقليص قائمة الأنشطة الاقتصادية والمهن المقصور ممارستها على مواطني الدولة تمهيدا لادراج هذه الموضوعات ضمن الملفات المعروضة على قمة أبوظبي.
وقال ان المجلس الوزاري سيبحث في مجمل المستجدات السياسية الراهنة وفي مقدمتها الوضع في العراق على أساس حرص دول المجلس على ضرورة الدفع بالعملية السلمية بما يكفل امن واستقرار واستقلال العراق إضافة إلى التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وتطورات الوضع في لبنان وسوريا وقضية احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ضوء المواقف المعروفة والثابتة لدول المجلس من هذه القضايا المهمة.