أعلنت اللجنة التنفيذية للمركز العربي للدراسات الجينية والمتفرع عن جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، عن تشكيل المجلس العربي للمركز العربي للدراسات الجينية ويضم 12 عضواً يمثلون 9 دول عربية هي: المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت ومملكة البحرين وقطر ولبنان، والأردن ومصر وتونس.

وقال الدكتور نجيب الخاجة، الأمين العام لجائزة حمدان الطبية ورئيس المركز العربي للدراسات الجينية بأن خطوة تأسيس المجلس العربي للمركز تتماشى مع الرؤية الشمولية لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، راعي الجائزة بأهمية تطوير العلوم الطبية للحد من انتشار الأمراض الوراثية في كافة الدول العربية .

مشيرا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى جعل دبي مركزا لالتقاء علماء المنطقة لتطوير وتمتين سبل التعاون في مجال أبحاث الوراثة البشرية.

وبدوره أوضح الدكتور غازي عمر تدمري، المدير المساعد بالمركز، أن المركز تمكن خلال العام الحالي من جمع بيانات تفصيلية لأكثر من 225 مرضاً وراثياً تم رصدها بين مواطني دولة الإمارات والوافدين العرب.

وقد تم توفير تلك البيانات لجمهور العلماء والطلاب والعامة ضمن قاعدة البيانات CTGA الخاصة بالأمراض الوراثية في العالم العربي والموجودة على العنوان الإلكتروني للمركز www.cags.org.ae.

وأوضح أن الخطوة التالية تتمثل بجمع المعلومات من الدول العربية الأخرى بحيث تصبح قاعدة البيانات للمركز مرجعاً دولياً عن الأمراض الوراثية المنتشرة في العالم العربي.

ومن المتوقع أن يساهم أعضاء المجلس في جمع وتنسيق إيداع المعلومات الخاصة بالأمراض الوراثية في بلدانهم مع المركز العربي للدراسات الجينية بدبي.

وأشار الدكتور تدمري إلى أن قاعدة البيانات CTGA تضم حالياً قائمة أولية لحوالي 700 حالة اضطراب وراثي تم وصفها في مرضى من أصول عربية. ومن أبرز الدول التي تعرض قاعدة البيانات معلومات عنها:

الإمارات (221 مرضاً وراثياً)، السعودية (101)، تونس (84)، لبنان (77)، المغرب (68)، فلسطين (68)، مصر (55)، الكويت (53)؛ هذا بالإضافة لمعلومات أولية من الجزائر والعراق وعمان واليمن والأردن وسوريا والسودان وليبيا وقطر والبحرين وموريتانيا والصومال واريتريا.

وأوضح أن 259 من تلك الأمراض فقط تمت دراستها على أساس وراثي مما يستدعي تضافر الجهود لكي تشمل الأبحاث الوراثية الحالات المرضية الأخرى كخطوة ضرورية للتخفيف من وطأة تلك الأمراض والنهوض بالجهود البحثية العربية في هذا المجال للحاق بركب التكتلات العلمية الكبرى التي نشأت في الدول المتقدمة والنامية بعد تحديد الخريطة الوراثية البشرية ضمن مشروع الجينوم البشري والذي فُرِغَ العمل منه منذ عامين تقريباً.